بقلم أنيتا بوردان

الفاتيكان، الثلاثاء 22 مايو 2012 (ZENIT.org) –  أعرب بندكتس السادس عشر عن ألمه بسبب سقوط سبع ضحايا إثر الهزّة الأرضيّة التي ضربت ليل السبت الواقع في 19 مايو شمال شرق إيطاليا مناطقَ إميليا-رومانيا ومودينا وفيرارا.

وقد تلا البابا ظهرَ الأحد صلاة إفرحي يا ملكة السماء من نافذة مكتبه المطلّ على ساحة القدّيس بطرس أمام ألوف الأشخاص.

وصرّح البابا بندكتس السادس عشر قائلًا: "أحمل أحرَّ المشاعر إلى أهالي إيميليا-رومانيا وأتضامن معهم روحيًّا فلنطلب الراحة من الله الرحوم لجميع الموتى والعزاء لجميع الجرحى."

أمّا أحد ضحايا الزلزال فهو شاب مغربي في التاسعة والعشرين من العمر واسمه طارق ناوش وهو متزوّج وكان في عمله مساء السبت. قدمَ منذ20 سنة إلى ايطاليا مع والديه وكان قد قدم الأوراق اللازمة لزوجته الشابة لملاقاته في إيطاليا.

بلغت الهزّة قوّة 9، 5 درجة على مقياس ريختر وتضرّرت على أثرها المعالم التاريخية وزادَ المطر من خطورة تساقط عشرات الأبنية.
أخذ  السكان المتضرّرون ملجأ منازل الأقارب والأصدقاء خارج المراكز التاريخية: كما أنّهم لم يحتفلوا بالقداس في الكنائس صباح يوم الاحد بسبب خطر الانهيار.
وفرّ ما يقدر ب3000 شخص من منازلهم، وسُجّلَ 50 جريحا. وتم اجلاء المستشفيات والسجون من فيرارا. وقد قتل ثلاثة من العاملين في سان أغسطينو في انهيار المباني التي كانوا يعملون فيها، كما توفي آخر في انهيار سقف المصنع. وقتل شخصان آخران:  شخص مسن في بلدة صغيرة وذلك بسبب انهيار منزله، وضحيّة ثانية لأسباب صحيّة تسبّبتها الهزّة.

البطريرك الماروني يعزّي بمقتل الشيخ أحمد عبد الواحد

سانت لويس – الولايات المتحدة الأميركية، الاثنين 21 مايو 2012 (ZENIT.org). – أسف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الموجود في الولايات المتحدة الأميركية، لمقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه محمد حسين مرعب، في منطقة عكار مقدّماً التعازي لعائلتيهما ولسماحة مفتي الجمهورية ولسماحة مفتي عكار ولأصدقائه. وناشد غبطته اللبنانيين ضبط النفس والأعصاب وحلّ كل الأمور بالهدوء والحوار بعيداً عن ردّات الفعل والعنف والسلاح. وقال: لقد بلغنا الخبر بعد نهاية القداس في سانت لويس وكنا نصلّي من أجل السلام في لبنان وفي الشرق الأوسط. ويؤسفنا جداً إستمرار سقوط الضحايا البريئة التي لا تُعوّض. لا يمكننا الإستمرار هكذا في لبنان، ولو كان العالم كلّه يغلي من حولنا، فدور لبنان التهدئة والسلام، وعلينا وضع السلاح جانباً لأن السلاح لم يكن يوماً هو الحلّ. إني آمل ألاّ يكون هناك ردات فعل على الإطلاق، وآمل أيضاً أن يستتبّ الأمن في لبنان وأن تتحمّل الدولة مسؤوليتها في ذلك. إني أجدّد التعازي والصلاة لراحة نفسيهما، وأسأل الله لذويهما العزاء، وأن تكون التهدئة هي طريقنا الى السلام، وأن تكون الدماء البريئة التي تسقط، تعويضاً وفداءً لخير لبنان كي يبقى واحة سلام، وأن يعيش زمن القيامة ويساعد غيره في ذلك، بعد أن حمل كل الجراح الكبيرة. رحم الله كل الضحايا وهو المعزّي الحقيقي للأهل ولكل اللبنانيين، وليعزّينا جميعاً بأنوار روحه كي نهتدي الى ما هو خير بلدنا وطمأنينة شعبه وسلامه، ولنمجّد الله بأعمالنا الصالحة.