روما، الخميس 1 مارس 2012 (ZENIT.org). – بات بالإمكان الآن الحصول على آخر المستجدات حول العقيدة الاجتماعية للكنيسة عبر موقع ويب جديد روّج له مجلس أساقفة فرنسا، ألا وهو:  www.doctrine-sociale-catholique.fr. وسيتم عرض الموقع في باريس يوم الخميس المقبل الواقع في 8 مارس 2012 عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، في مقر مجلس أساقفة فرنسا.

ويذكّر أحد البيانات الصادرة بأنّ منذ عقود، جنَت منشورات اجتماعية مهمة ثمار التزامات عدد كبير من المسيحيين الذين واجهوا تحديات التصنيع والعولمة. وإنّ موقع ويب www.doctrine-sociale-catholique.fr يمكّننا من أن نفهم الترابط القائم بين هذا الميراث وتجديد التزام المسيحيين في مواجهة الأزمة".

وبعد الترحيب بالمطران برنار بودفين الناطق باسم أساقفة فرنسا، سيقوم المطران جان-لوك برونين أسقف الهافر ورئيس مجلس "العائلة والمجتمع" التابع لمجلس أساقفة فرنسا بطرح مسألة "أهمية العقيدة الاجتماعية للكنيسة في وقت الأزمات". ويلي ذلك عرض لموقع www.doctrine-sociale-catholique.fr يقدّمه الأب بيرتران إريار.

وسيستحضر الأب لوك دوبرول مدير معهد الدراسات الدينية في المعهد الكاثوليكي بباريس دينامية هذا الفكر الاجتماعي: "حوار وعقيدة وفكر اجتماعي، علامات الفكر الحي".

وسيدلي جيل دو كورتيفرون الرئيس التنفيذي لجمعية جورج أوردان بشهادته. كما ستقوم مونيك بوجار، مديرة خدمة "العائلة والمجتمع" في مؤتمر أساقفة فرنسا بعرض مشاريع المؤتمر لتسليط الضوء على العقيدة الاحتماعية للكنيسة.

* * *

نقلته من الفرنسية إلى العربية كريستل روحانا – وكالة زينيت العالمية

الرياضة الروحية في الفاتيكان. مقابلة مع الكاردينال لوران بازينيا

الفاتيكان، الأربعاء 29 فبراير 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – يشارك البابا بندكتس السادس عشر، إلى جانب أعضاء الكوريا الرومانية، في الرياضة الروحية السنوية التي تُنظم مع بداية زمن الصوم المبارك. بدأت الرياضة الروحية يوم الاثنين الماضي لتستمر لغاية السبت المقبل ويعلق خلالها البابا جميع نشاطاته العامة بما في ذلك مقابلة الأربعاء مع المؤمنين. للمناسبة أجرى القسم الإيطالي في راديو الفاتيكان مقابلة مع رئيس أساقفة كينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية الكاردينال لوران موزوينغو بازينيا الذي ألقى عظات الرياضة الروحية المستوحاة مواضيعها من الرسالة الأولى للقديس يوحنا.
قال الكاردينال الكونغولي: إن القديس يوحنا أولى اهتماما كبيرا بالشركة الكنسية، هذه الشركة القائمة بين المؤمنين والرسل من جهة وبين جميع المؤمنين والله من جهة ثانية. وأضاف أن هذا الموضوع ما يزال آنيا في عالم اليوم لأنه يضع إطارا يمكن أن نناقش بداخله جميع المشاكل التي عانت منها الكنيسة في العصور الأولى والتي نعاني منها نحن اليوم أيضا. وأشار بنوع خاص إلى قلة الإيمان والمحبة والعيش وفقا لتعاليم الرسل، وهذه الأمور كلها أدت إلى تفتت علاقات الشراكة هذه.
تابع رئيس أساقفة كينشاسا يقول: لقد عرفت كنيسة العصور الأولى أشخاصا لم يؤمنوا بالمسيح كما هناك اليوم في مجتمعاتنا المعاصرة أشخاص غير مؤمنين. هؤلاء الأشخاص لا يؤمنون أن يسوع هو المسيح، وأنه تجسد. والقديس يوحنا يتحدث عن هؤلاء الأشخاص قائلا: “كانوا بيننا ثم خرجوا” قبل أن يتناول الحديث عن الإيمان بيسوع المسيح، وبعلاقات الشراكة مع الله، مشيرا إلى المعايير التي تحدد هذه الشراكة. ويتعين علينا اليوم أيضا أن نوجه أنظارنا نحو هذه الأمور كلها.
بعدها لفت الكاردينال بازينيا إلى أن زمن الصوم هو فترة يسير فيها المؤمن في البرية مع يسوع المسيح ليقترب أكثر من الله. البرية هي المكان الذي انتصر فيه الرب على الشيطان، وينبغي علينا أن ننتصر على الشر نحن أيضا. في البرية انتصر الشر على شعب الله المختار، ويجب ألا ندع الشر ينتصر علينا نحن أيضا. الصوم هو زمن يساعدنا كمؤمنين على عيش الشراكة مع الله بطريقة أوثق وأعمق. الشراكة مع الله تكمن إذا في صلب زمن الصوم.
وختم رئيس أساقفة كينشاسا حديثه لإذاعة الفاتيكان لافتا إلى رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة زمن الصوم لهذا العام وأشار إلى أن الشعوب الأفريقية رحبت بكلمات البابا لأنها تتماشى مع واقع القارة السوداء خصوصا عندما نوجه أنظارنا إلى أوضاع الفقر والبؤس والحروب والمجاعات والفوضى.

البطريرك الراعي: الكنيسة لم ولن تطلب مساعدة المجتمع الدولي لحماية المسيحيّين

بكركي، الأربعاء 29 فبراير 2012 (ZENIT.org). – أعلن غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أنّ الكنيسة لم ولن تطلب مساعدة المجتمع الدولي لحماية المسيحيّين فقط في لبنان وإنّما تحثّه على العمل لتطبيق القرارات الصادرة عن الأمم المتّحدة بما يضمن حماية للمسيحييّن والمسلمين معاً على قاعدة السلام العادل والشامل لجميع المواطنين.  كلام غبطته جاء في خلال استقباله اليوم الأربعاء في 29 شباط 2012 في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس تحرير وكالة رويترز في دول أوروبا، الشرق الأوسط وأفريقيا مايكل ستوت يرافقه مدير مكتب بيروت، سوريا والأردن دومينيك إيفانز، رئيسة التحرير في تركيا وعدد من دول الشرق الأوسط ساميا نخوّل والمراسلة ليلى البسّام حيث كان طرح لعدد من المواضيع للإطلاع على رأي غبطته حولها.

لبنان: المطران الياس سليمان في سطور

الفاتيكان، الثلاثاء 28 فبراير 2012 (ZENIT.org). – ولد المطران الياس سليمان في حكر سمعان، سوريا، في 16 آب 1951.
الوضع الديني: كاهن ماروني من أبرشية اللاذقية، سيم كاهنا في 29 آب 1987.
الدروس الابتدائية: قبل 1961، في قريته والابتدائية والثانوية: 1961 – 1973، في الإكليريكية الصغرى المارونية – غزير – لبنان.
 
 
الدروس والألقاب الجامعية:
1975 – 1976: في الجامعة اللبنانية، سنة علوم اجتماعية.
1981 – 1982: أول سنة إجازة لاهوت في جامعة الروح القدس الكسليك – كلية اللاهوت الحبرية.
1982 – 1988: دروس جامعية في الجامعة الكاثوليكية – باريس : الدراسات الفلسفية والإجازة القانونية في اللاهوت (maîtrise) مع رسالة تخرج بعنوان
Mabboug de Philoxène selon hommes des devenir et Dieu de Devenir
نوقشت سنة 1988.
ديبلوم لغات قديمة: ثلاث سنوات لكل من العبراني والسرياني واليوناني واللاتيني. إجازة قانونية في الحق القانوني، مع رسالة تخرج بعنوان
Le statut juridique du curé dans le Synode libanais de 1736
نوقشت في حزيران 1987، دراسات عليا حقوق كنسية وحقوق مدنية من جامعة باريس الحادية عشرة، كلية جان مونيه، ورسالة تخرج بعنوان 1736
Le statut juridique du curé dans le Synode libanais de 1736
ورسالة
Tout prêtre est-il curé
نوقشت في حزيران 1988.
1994 – 1997، دكتوراه في الحق القانوني، من جامعة باريس الكاثوليكية، وفي الحقوق المدنية من كلية جان مونيه، عنوان الأطروحة
Rite, Ecclesia sui iuris et implications institutionnelles dans le CCEO
نوقشت في 6 حزيران 1997.
اللغات : عربي، فرنسي، إنكليزي، ألماني، لاتيني، يوناني قديم، سرياني، عبراني قديم، وقليل من الايطالية والإسبانية.
 
 
الخبرات الرعائية:
1988 – 1994: رئيس الإكليريكية الصغرى في ضهر صفرا – سوريا.
1994 – 1997: نائب معاون في رعية سان بيار دو غرو كايو، باريس السابعة (للاتين).
1997: خوري رعايا في أبرشية اللاذقية.
1998: عمل في الأبرشية البطريركية – نيابة صربا، في رعيتي مار شربل – أدونيس ومار منصور – النقاش، وخلالها في أبرشية بيروت المارونية – الشياح، 2000، وفي 2002 نائبا عاما في أبرشية دمشق المارونية، حتى تشرين الأول 2003.
في المحكمة المارونية : 1998 محام عن الوثاق، قاض منذ 1999 في المحكمة الاستئنافية.
التدريس الجامعي: في جامعة الحكمة، كلية الحق القانوني، منذ 1997، كلية الحقوق المدنية منذ 1998. كلية العلوم الكنسية، منذ 2002، في معهد القديس بولس (حريصا)، عدة مواد، في الجامعة اليسوعية ISSR، منذ 2000 في جامعة الروح القدس – الكسليك، منذ 2002.
المسؤوليات الأكاديمية: 1998-2003 المرشد الروحي لجامعة الحكمة، 2002-2003 و2005 من أعضاء مجلس كلية الحقوق الكنسية في جامعة الحكمة.
المطبوعات: كتب بالعربية والفرنسية ومقالات علمية – قانونية بالفرنسية والعربية عددها 12 مقالة، وأكثر من 60 مقالة وقصيدة في مجلة الرعية – أبرشية بيروت. وبرامج وحلقات تلفزيونية وإحياء رياضات روحية لكهنة أبرشيتين وعدة رهبانيات، ولرعايا، وشبيبة وغيرها.