بروكسل، 26 نوفمبر 2007 (ZENIT.org).- شكلت قضية اللاجئين العراقيين المحور الأساسي لاجتماع الهيئة العامة للجنة الأساقفة الأوروبيين في بروكسل بين 21 و 23 من الشهر الجاري. وقد حمل اللقاء العنوان التالي: "التحرك الخارجي للاتحاد الأوروبي: تحديات ومعطيات معاصرة".

وقد حصلت وكالة زينيت العالمية على نسخة من البيان الختامي للقاء ، نعرض عليكم بعض ما جاء فيه:" نظراً للواقع الصعب الذي يعاني منه اللاجئون العراقيون وبنوع خاص المسيحيون منهم- حسب تقارير لجنة شؤون اللاجئيين التابعة للأمم المتحدة- فإن الأساقفة الأوربيون يطالبون الاتحاد الاوروبي والدول الأعضاء فيه بالعمل لاستقبال اللاجئين العراقيين خلال السنتين المقبلتين، وتأمين العلاج للمرضى منهم في المستشفيات الأوروبية".

وإضافة الى الوضع العراقي، ناقش الأساقفة حالة التعاون الأوروبي مع افريقيا ومستقبل الكوسوفو وتمنى أصحاب السيادة أن يكون هناك موقف موحد بين الأعضاء بالنسبة لمصير الكوسوفو.

وشدد الأساقفة على أهمية تأمين الحرية الدينية للشعوب والعمل على تقوية روح التعاون والتضامن بين الدول والعمل على إرساء أسس العدالة والسلام.

عقوبة الموت: المونسنيور ميليوري غداة التصويت على قرار الأمم المتحدة: "الكرسي الرسولي يطالب بحملة تحسيس حول الحق في الحياة

روما، 21 نوفمبر 2007 (ZENIT.org) – بعد اعتماد قرار تعليق عقوبة الإعدام في الأمم المتحدة، يشدد الكرسي الرسولي على ضرورة القيام بـ”عمل تثقيفي وحملة تحسيس حول الحق في الحياة في العالم أجمع”.

وغداة التصويت في الأمم المتحدة في نيويورك، على قرار يحثّ الدول على تعليق تنفيذ عقوبات الإعدام، أعرب المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة في نيويورك، المونسنيور شيليستينو ميليوري، عن رضى البعثة الفاتيكانية في هذا الصدد.  

وقال المونسنيور ميليوري على أثير إذاعة الفاتيكان: “لقد رحبنا جميعاً به [القرار] بسعادة، وحتى بفرح عارم ورضى كبير. فهذا القرار، وبالرغم من محدودية مراميه، لا يمثل بعد إلغاءً لعقوبة الموت، بل مجرد وقف لتنفيذ الأحكام وله أهميته الخاصة. فهو إعلان عن إرادة سياسية، ولكنه ليس أداة قانونية ملزمة حتى الآن. بيد أنه يقدم إلى المجتمع الدولي قاعدة أكيدة لإجراء النقاشات وإطلاق المبادرات التي من شأنها أن تفضي إلى إلغاء نهائي لعقوبة الموت”.

وأردف المونسنيور مليوري قائلاً: “على القرار أن يمرّ من اللجنة الثالثة إلى الجمعية. يبدو أن ذلك لا يشكل مشكلة كبيرة، ولكن الصعوبة الحقيقية تتعلق بما سيكون لهذا القرار من وقع وأثر. ثمة عمل تثقيفي وحملة تحسيس حول الحق في الحياة لا بدّ من أن يجري في العالم أجمع”.

وفي ما خص ثقل دور الكرسي الرسولي على صعيد المجموعة الدولية في المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان والحق في الحياة، لفت المونسنيور ميليوري إلى أنه و”في هذه الحالة بالذات، شجّع وفد الكرسي الرسولي ودعم بطرق مختلفة جهود الوفود الحكومية التي عملت بالتعاون مع جمعيات مختلفة من المجتمع المدني على حمل راية هذه القضية”.