وأعرب رئيس الوزراء العراقي عن استعداد الحكومة "لتقديم شتى انواع الدعم من أجل عودة المهاجرين من المسيحيين وتوفير ظروف الحياة الحرة الكريمة لجميع العراقيين."
 
وجاء في بيان صادر عن مجلس الوزراء بأن المالكي هنأ دلي لحصوله على درجة كاردينال، قائلاً بأن تكريم البطريرك هم تكريم للعراقيين، ونصر للعراق وتعزيز لمكانته في العالم، خصوصا في ظل مواجهة الارهاب والتطرف والطائفية".

من جهته، قال البطريرك الكلداني بأنه "يبارك جهود الحكومة العراقية في بسط الأمن وفرض سلطة القانون" مشيراً الى أنه سيعمل على وضع هذا المنصب في خدمة جميع العراقيين."

"كل من يستخدم اسم الله لكي يكره الآخر، لكي يقوم بأعمال عنف، لكي يعلن الحروب، يجدف على اسم الله"

نابولي، 25 أكتوبر 2007 (ZENIT.org). – وجهه رؤساء الأديان في ختام اللقاء العالمي “بشر وأديان”، الذي عقد في نابولي من 21 إلى 23 أكتوبر، نداءً زاخرًا بالعزم والقناعة بأن وباء الإنسان المعاصر الأساسي والأخطر “والذي يدنس كل شيء” هو العنف، بينما اسم الله الحق هو السلام.

 فقد بدأ رؤساء الديانات نداءهم بالقول: “لقد اجتمعنا في نابولي، رجالاً  ونساءً من ديانات مختلفة، ومن مختلف أنحاء العالم، لكي نوطد أواصر الأخوة، ولكي نطلب من الله عطية السلام العظيمة. اسم الله هو السلام”.

 وتابع النداء واصفًا العنف بأنه “رفيق الدرب الكئيب بالنسبة للكثير من الرجال والنساء في كوكبنا”.

 واستنكر لاستعمال اسم الله كمبرر للعنف بالقول: “من نابولي نستطيع أن نقول بعزم أكثر من الأمس أن كل من يستخدم اسم الله لكي يكره الآخر، لكي يقوم بأعمال عنف، لكي يعلن الحروب، يجدف على اسم الله”.

 وتابع مستشهدًا بالخطاب الذي ألقاه البابا بندكتس السادس عشر نهار الأحد: “من غير الممكن أبدًا، من خلال استدعاء اسم الله، أن يتم التوصل إلى تبرير الشر والعنف”.

"الحوار ليس وهْم الضعفاء بل حكمة الأقوياء الذين يعرفون أن يوكلوا أنفسهم إلى قوة وهن الصلاة"

نابولي، 25 أكتوبر 2007 (ZENIT.org). – تمحور النداء الذي وجهه رؤساء الأديان في ختام اللقاء العالمي “بشر وأديان”، الذي عقد في نابولي من 21 إلى 23 أكتوبر على موضوع الحوار الذي هو في صميم تراث الأديان لأنه بدخولنا في عمق التقاليد الدينية نكتشف “كيف أنه بمعزل عن الحوار، ما من رجاء ممكن، بل فقط حكم محكم بالخوف من الآخر”.