ماغدبورغ، 30 أبريل 2007 (zenit.org). – عن إذاعة الفاتيكان - وقع ممثلو إحدى عشرة كنيسة مسيحية خلال احتفال مسكوني في كاتدرائية ماغدبورغ بشمال ألمانيا على إعلان مشترك بينها حول الاعتراف المتبادل بالمعمودية، وقد جرى اللقاء عصر الأحد الفائت بحضور رئيس مجلس الكنيسة اللوثرية في ألمانيا الأسقف فولفانغ هوبر ورئيس مجلس أساقفة ألمانيا الكاثوليك الكاردينال كارل ليمان وراعي مقاطعة ساكسونيا اللوثرية الأسقف أكسل نواك الذي يستضيف الحدث، والأسقف الفخري للكنيسة الميتودية فالتر كلايبر الذي ألقى عظة للمناسبة.

 وجاء في نص الإعلان الذي يحمل عنوان العماد المسيحي ما يلي: إن يسوع المسيح هو المخلص. والربّ تخطى المسافة الإلهية مع الخاطئين بواسطته ( رومانيين 5/10) ليجعلنا أبناء وبنات الله. ونحن نعرف كمشتركين في سر موت وقيامة المسيح أن العماد هو الولادة الجديدة بيسوع المسيح. وكل من يقبل هذا السر ويقول نعم لحب الله بالإيمان يكون مع المسيح وفي الوقت عينه مع شعبه دائما أبدا وفي كل مكان. كعلامة لوحدة المسيحيين كافة يوحّدنا العماد بيسوع المسيح أساس هذه الوحدة. وعلى الرغم من اختلاف وجهات نظر الكنيسة فإن العماد يجمعنا حول قاعدة فهم مشتركة. فلهذا نحن كلنا نعترف برسالة يسوع باسم الآب والابن والروح القدس عبر النزول والتغطيس في المياه أو بصب الماء ونقرّ بتمام العماد ونفرح بكل إنسان يعتمد. وهذا الاعتراف المتبادل للعماد هو علامة للاتحاد بوحدة يسوع المسيح (أفسس 4/4-6). فالعماد المتمم فريد ولا يمكن تكراره. نحن نعترف ونقرّ بوثيقة ليما: إن عمادنا الوحيد والفريد بالمسيح هو دعوة للكنائس كي تتخطى الانقسامات وتزيلها وتُظهر بجلاء جماعاتها. (إعلان تلاقي لجنة الإيمان ودستور المجلس المسكوني للكنائس، العماد، رقم 6)

الأب فادي فاضل الانطوني يوقّع كتابه: "إجراءات مجلس الأمن في جنوب لبنان (1948-1986) مقاربات متأججة بين الفصلين 6 و7 من ميثاق الأمم المتحدة"

بيروت، 26 أبريل 2007 (zenit.org). – لمناسبة إطلاق الكتاب “إجراءات مجلس الأمن في جنوب لبنان (1948-1986) مقاربات متأججة بين الفصلين 6 و7 من ميثاق الأمم المتحدة” (منشورات الجامعة الأنطونية)، نظمت كليّة الحقوق والعلوم السياسيّة ومركز الدراسات القانونيّة في العالم العربي في جامعة القديس يوسف والجامعة الأنطونيّة في بيروت ندوة عنه في قاعة مسرح غلبنكيان في حرم العلوم الإجتماعية في جامعة القديس يوسف.