إنه" السلاح الكامل":
*الثبات في الحق الذي هو في المسيح في مواجهة أبو الكذب.
* الثبات في البر لأن الطوبى تعطى " للجياع والعطاش إلى البرّ فإنهم يشعبون" (مت ٥: ٦)
*الثبات في إنجيل السلام كي لا تزل أقدامنا عن مشيئة الله.
* الثبات في الإيمان هو ترس يحمي من بذور الشك التي يزرعها ابليس للتشكيك في أمانة الله وصحة وعوده.
* الثبات في الرجاء بالتحرر و الخلاص هو بمثابة خوذة روحية.
*الثبات في قداسة وقوة كلمة الله التي هي سيف الروح.

في وصف الأسلحة أعلاه وصف ضمني لقوة العدو، ولكن المؤمن محمي مما لا يترك جُبنًا أوخوفًا في النفوس بل ينتزع كل استرخاء.
يختم الرسول بولس حديثه عن الأسلحة الروحية بالصلاة: علّ مكانتها تثبت في ذهن المؤمن. فالصلاة هي ذروة استخدامنا وارتدائنا لسلاح الله الكامل، فلنثبت بها مع الصوم الصارم لأنه هنا تكمن أهم عوامل الانتصار.


لقاء مسيحيين الشرق يصدر بيانًا شديد اللهجة يدين فيه جريمة قتل الأقباط في ليبيا

يدين لقاء مسيحيي المشرق بأشد التعابير الممكنة الجريمة الوحشية التي أفضت الى اختطاف واعدام 21 مسيحيا قبطيا في ليبيا. ويعبّر اللقاء عن وقوفه إلى جانب الكنيسة المصرية، وهو يناشد السلطات الليبية والمصرية العمل الجاد من أجل القاء القبض على المجرمين الذين اقترفوا هذا الفعل الارهابي وسوقهم أمام العدالة. وينحني اللقاء إجلالا أمام دماء الشهداء الذكية، ويتقدم بالتعزية إلى  عائلاتهم والشعب المصري عامة، والكنيسة القبطية تحديدا، التي ما بخلت يوما عبر تاريخها المديد بتقديم أغلى التضحيات في سبيل الحفاظ على الإيمان المسيحي، سائلين الله أن يقبل شهادة الشهداء الأبرار، ويمنّ على ذويهم بالصبر والسلوان، وأن يثبت المؤمنين في إيمانهم بالرب يسوع المسيح القائم من بين الأموات.