تعتبر قصّة عبور البحر قصّة مركزية في وجود وهويّة وإيمان إسرائيل وتمثّل إحدى الأسس الرئيسة الثلاثة في تأسيس إسرائيل منذ القرن العاشر قبل الميلاد، وإن كانت الأبحاث التاريخيّة والأثريّة والجغرافيّة كما الكتابيّة تثبت اليوم أنّ هذه القصّة لم تحصل في وقت معيّن في التاريخ بالشكل الذي يقدّمه الكتاب المقدّس.  لكن قصّة عبور البحر هي قصّة حصلت وتحصل في حياة شعب الله في ضعفه ومنفاه وعبوديّته.  فقصّة العبور البحر تبني على قصّة الخلق البابليّة لتعلن أنّ يهوه يتدخّل عندما يصل شعبه إلى بحر النهاية (بحر سوف) ويحاصر بين البحر، موطن التنانين والموت من جهة والتنين (فرعون) وأعوانه من جهة أخرى، فيشق البحر ويعبر بشعبه في قلب الموت على وجه الهاوية إلى حياة جديدة، في حين ينتهي التنين وأعوانه حيث ينتمون في موطن الموت. وبالتالي، فقصّة عبور البحر هي قصّة هامة جدًّا لنا اليوم كشعب لله في الشرق الأوسط يغرق في بحر من الموت ونجد فيه أنفسنا محصورين بين كلّ أنواع تنانين الموت.  

-

هل فعلا غضت باكستان الطرف عن الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية؟

صدر تقرير المنظمة غير الحكومية “هيومن رايت واتش” لعام 2015 (وهي منظمة دولية مستقلة تعمل على المحافظة على كرامة الإنسان وتقدم قضية حقوق الإنسان للجميع) مظهرًا بأن حكومة باكستان لم تقم بجهود كبيرة عام 2014 لإيقاف ارتفاع عدد عمليات القتل والقمع التي قام بها المتطرفون عام 2014 والتي استهدفت الأقليات الدينية. وجاء في وكالة فيدس الفاتيكانية أن الخكومة فشلت أمام واجبها الأأساسي وهو حماية سلامة مواطنيها وفرض سيادة القانون، ومن واجباتها الأساسية كما أورد التقرير: ضمان أمن الأقليات الدينية من الظلم القضائي ومن هجمات المسلحين.

الأردن: المركز الكاثوليكي يدين الجريمة البشعة ويدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية

يدين المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في المملكة الأردنية الهاشمية العمل الإجرامي البشع الذي أقدم عليه تنظيم داعش بحق الشهيد الأردني البطل النقيب معاذ الكساسبة، رحمه الله.