ومن الجدير بالذكر وبحسب المصدر عينه أن قرابة مليون ونصف مليون من الأرمن قتلوا خلال مذابح ارتكبتها القوات العثمانية التركية خلال الحرب العالمية الأولى.

وختم الموقع بالإشارة الى أنه وخلال لقائه مع البطريرك الأرمني نيرسيس بيدروس التاسع عشر بالفاتيكان في حزيران عام 2013، وصف البابا فرنسيس المذابح التي وقعت عام 1915 بأنها "أول إبادة عرقية في القرن العشرين". ودفعت هذه التصريحات الحكومة التركية إلى تقديم شكوى رسمية.

لِمَ نحبّ البابا فرنسيس؟

كلنا يذكر عندما أعلنت مجلة تايمز البابا فرنسيس رجل العام 2013! فمنذ توليه السدة البابوية والبابا يستقطب الأنظار إليه من كل أنحاء العالم من كاثوليك ويهود ومسلمين أو حتى ملحدين فالعالم كله أحبّه بسبب لفتاته المميزة والفريدة ومحبته الكبيرة لكل الناس. ولا بد من سرد الأعمال البسيطة التي تجعل من هذا البابا بابا الشباب فإليكم عرض لأبرز ما يميّزه:

بيان أصحاب الغبطة بطاركة ورؤساء الكنائس الشرقية

اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني (يناير) 2015، إجتمعَ في الكرسي البطريركي الماروني في بكركي أصحابُ القداسة والغبطة بطاركةُ الكنائس الشرقية شاركَ فيه الكردينال بشاره بطرس الراعي بطريرك انطاكيه وسائر المشرق للموارنة، والبطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكيه وسائر المشرق للروم الارثوذكس، والبطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكيه وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس والبطريرك غريغوريوس الثالث لحّام، بطريرك أنطاكيه وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الكاثوليك، والبطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الإنطاكي، والمطران جوزف أرناؤوطي ممثّلًا البطريرك نرسيس بدروس التاسع عشر، كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك؛ والقس سليم صهيوني رئيس المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية في لبنان وسوريا، والسفير البابوي المطران Gabriele Caccia والمطارنة ميشال قصارجي رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان، ودانيال كوريه مطران بيروت للسريان الأرثوذكس، والياس عوده متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس، وبولس صيّاح النائب البطريركي العام، وسمير مظلوم النائب البطريركي، والأب بول كرم رئيس كاريتاس لبنان، والسيد ميشال قسطنطين المدير الوطني للبعثة البابوية، والسيدة آني كالوست ممثّلة الجمعية الخيرية للأرمن الكاثوليك، والسيد ملحم خلف من جمعية فرح العطاء والأباتي أنطوان خليفه الأمين العام للدوائر البطريركية.

قضية استعمال كلمة "الله" تتابع في ماليزيا!

أعلن رئيس أساقفة كوالا لامبور جوليان لاوون في رسالة رعوية أصدرها على موقع الأبرشية بإنّ حظر استعمال كلمة الله هي محصورة فقط بالمجلة الكاثوليكية الأسبوعية “هيرالد” ولا يمكن استخدامها في الإنجيل والقداسات وأي طقوس أخرى إلاّ إذا لم يتمّ تخطي القانون.