فدخل أيوب "بستان الجسمانية"، و مع إنسحاب "الخيرات" و وقوع الضيقات، أخذ يختبر الموت عن الذات... و في بحثه عن و جه الله سؤال يتردد عبر العصور : 
لماذا تحدث أمور سيئة لأناس طيبون؟ لماذا يعاني الصالحون؟ لماذا نجاح الأشرار ونكبات الأبرار؟؟؟ 

وفيما كارثة الإيمان تقترب، يتحول أيوب البار إلى حوار مع الله و هناك يرى وجهه.... لم يعد الجواب مسألة ينتظر أيوب أن يسمعها ليفهمها بل أصبح الله هو الجواب: الحقيقة التي إلتقى بها و إختبرها و أدرك أنها الأعظم. فقام يجدد إيمانه الحيّ الذي يثق في رعاية الله وعنايته بالرغم من عدم معرفته ما وراء الستار. و من خلال هذه الخبرة فتح أيوب باب الرجاء لكل المجرَّبين. 
و أمام "سر الألم"، الذي يعالجه المسيح على صليب الحب، هناك مفتاح سرٍ في حياة الصديقين المتألمين، يختصرها أيوب بهمسه لله المعزي الحقيقي :
"بسمع الأذن قد سمعت عنك، والآن رأتك عيني" (42: 5)

الكنائس الكاثوليكية تحيي للسنة الخامسة عشرة الحج الى المغطس … الجمعة 16/1/2015

تتوجه الكنائس الكاثوليكية في المملكة يوم الجمعة القادم 16/1/2015، الى موقع معمودية السيد المسيح في نهر الاردن، لاحياء يوم الحج المسيحي والوطني الى المغطس ، احتفالا بعيد ميلاد الرب ، وهو التقليد السنوي، منذ عام 2000.

كيف يمكن أن يكون شخص واحد بطبيعتين ؟

سوء فهم ٍ لمعاني بعض التعابير والمصطلحات ، قد تؤدّي إلى طرح أسئلة واعتراضات حول علم لاهوت المسيح . هذا العلم ” خرستيولوجيا”، يُدرس في كليّات اللاهوت لسنوات ، ولا يفي غرضه من قبل الأساتذة والإختصاصيّن لتوصيل جزء ممّا يمكن أن يعطي الفحوى الكامن فيه .