شرح بارولين كلمة إنجيل الزواج فاستهل كلمته بالقول أنه لا يوجد عائلة من دون أطفال ولا أطفال من دون أهل ولا أهل من دون رابط وهذا ما يلخص إيماننا. فنحن وفي قانون الإيمان نقول نؤمن بالله الآب الضابط الكل خالق السماء والأرض: أي لا يمكن لأولاده أن يتركوا لوحدهم ولكنهم بالأكثر مدعوون الى الدخول في قلب العائلة لأنهم خلقوا على صورة الله ومثاله.

ذكر الكاردينال أيضًا أن كل ما يأتي في الإنجيل يدور بطريقة أم بأخرى حول الزواج وتساءل قائلا: "أليس من السهل أن نظهر أن إنجيل الزواج هو مفتاح المشروع الإلهي، كل شيء يكلمنا عن الزواج منذ لحظة التجسد. كذلك وفي تطرقه الى موضوع الحياة المكرسة والدعوات قال أنه يجب أن نشرح أن كل الدعوات تفهم من باب الارتباط وكل تعيش ضمن منطق هذا الارتباط أكان لتشهد له أم لتحياه، فالدعوات وباختلافها تشهد لعظمة الزواج أكان من باب الدعوات الكهنوتية أم نذور العفة.

ذكّر الكاردينال بكلمات البابا فرنسيس خلال الكونسيستوار في شباط 2014 حين روى قصة اختيار شعار سينودسات هذه السنة والسنة القادمة قائلا: "لقد رأيت يد الرب." هذا وذكر بثقته بشفاعة القديسة تيريزا الطفل يسوع التي وعدت أن تقضي سماءها بفعل الخير على الأرض، وحث على المثابرة والإلتزام بالصلاة.

هل حطّمت المسيحيّة فعلا الغرام ؟

لننظرنّ إلى العالم ما قبل المسيحيّ. يقول البابا بنديكتوس السادس عشر في رسالته ” الله محبّة ” ،  رأى اليونان في الغرام ، على غرار ما رأت ثقافاتٌ أخرى ، قبل كلِّ شيء السُكرَ ، أو تجاوزَ العقل الناجمَ عن «جنون إلهيّ» ينزع الإنسانَ من فناءِ وجوده ويسمحُ له بأن يختبر أسمى سعادة ، في ذلك الكيان الذي بلبلته قدرةٌ إلهيّة . فتظهر إذ ذاك كلُّ القدرات القائمة بين السماء والأرض ثانويةً في أهميّتها: فلقد أكّد فرجيل في «الرعائيّات» «أن الحبّ يقهر كلَّ شيء» وأضاف: «ونحن أيضاً ننقاد للحبّ» . في الديانات، أَعرب عن ذلك شكلُ طقوس الخصب ، التي تنتمي إليها الدعارة «المقدّسة» التي راجت في العديد من المعابد . احتُفل إذاً بالغرام وكأنّه قدرةٌ إلهيّة ، أو شركةٌ مع الألوهة .

لم اجتمع 30000 شخص لصلاة الوردية في ليون؟

أفادت وكالة فيدس الفاتيكانية أن أكثر من 30000 شخص اجتمعوا على مدرجات الملعب في أبرشية ليون بقيادة الأسقف المساعد في الأبرشية ليصلوا الوردية. وصلت في ال26 من تشرين الأول مجموعات نظمتها رعايا مختلفة لتحيي معًا الذكرى ال60 لتلاوة صلاة الوردية الحية.