وفي مقابلة له مع إذاعة الفاتيكان قال زيناري: "أود أن أقول أن تنظيم داعش كان كالقشة التي قسمت ظهر البعير هنا في سوريا، حيث سبب ذعراً ومعاناة هائلين".
وأضاف وبحسب المصدر عينه: "لكن سوريا ومنذ أكثر من ثلاث سنوات مليئة بالدمار، وبالضحايا، فهم أكثر من 200 ألف، الى جانب اللاجئين وعددهم أكثر من ثلاثة ملايين، مع ما يقرب من سبعة ملايين من النازحين داخلياً".
وتابع: "لذلك لا ينبغي لنا الحديث في سوريا –كما أرى في بعض وسائل الإعلام– عن كوباني وحسب، فهناك أيضاً حلب حيث يعاني الكثيرون، ومعها إدلب وحمص، وكذلك ضواحي دمشق، ومناطق سوريا الجنوبية".
واعتبر زيناري أن "الوقت قد حان كي يبذل المجتمع الدولي ومعه بلدان المنطقة جهداً جاداً؛ لأنه يجب حل هذا النزاع السوري، والتخلص من الكارثة المتمثلة في تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية (داعش)".
أيُّها الربُ الإلهُ الرَحومُ الحَنون، يا مَانحَ الإيمان والرَجاء والمحبة سلاحاً لي من كُلِ شريرٍ يَتَرَبَصُ فيّ. أطلبُ إليكَ يارب ان تمنَحَ ليّ الرَجاء، وأن تَزرَعَهُ في قَلبيّ الضَعيف الذي يَفقِدُ إلى نَبض الرَجاء، لكي ما بهذا النبض أواجهُ جَميعَ مَصاعِبَ هذهِ الحَياة بكُلِ قوةٍ وفَرحٍ، وأن لا أظهَرَ كَمَظْهَرِ الضُعفاءِ أمَامَ الذينَ فَقَدوا الرَجاءَ في حَياتِهِم. اجعَلني أداةً لرَجَائِكَ الأبوي لأزرَعَهُ في النُفُوسِ التي غَطَتَها المَآسي. إمنحني رَجَائَكَ لكي اسيرَ بنُورِكَ وإرشادِكَ مِنْ خِلالِ نُورِ كَلمَات إنجيلِّكَ المُحيّ. هذا الرَجاءُ الذي مَنحتَهُ لنا يومَ قِيَّامَتِّكَ المَجيدة، إجعلهُ قيامة رجاءٍ لنُفوسِنا، وخاصةً في هذه الأيامِ العصيبةِ التي يمرُّ بها مسيحييو العراق عامةً، ومسيحييو الموصل خاصةً من قتلٍ وتهجيرٍ وطَردٍ من بُيوتِهِم وأراضيهِم التي سَكَنوها قبلَ أي شَعبٍ آخر ساكن فيها الآن. إمنَح يا رب الرجاءَ للقلةِ القليلةِ البَاقيّةِ التي ستكونُ خميرةً لهذهِ الأرض وان يكونَ هذا الرَجاءُ سنداً لَهُم ويُثَبِتَهُم. هذا الرجاءُ الذي مَنحتَهُ يومَ صعودِكَ إلى السماءِ، امنَحني يا ربُّ إياه، أنا العَبدُ الضَعيفُ الذي يَكتبُ هذهِ الكلمات البسيطةِ التي أعبّرُ عنها عن شعوري البنوي تجَاهَكَ يا ربي وأبي السماوي، ثبتني يا رب فإن مَصاعِبَ هذهِ الدُنيا تَتَكَاثَرُ وتَتَلاطَمُ فيّ امواجُهُ من كُّلِ حَدبٍ وصَوب، وهي لا تَرحَمُ أحداً، ولا تُفرِقُ بين أحَد. إجعل الرجاءَ سوراً لي، وشعاراً أُبَشِرُ من خِلالِهِ لِكُلِ مَن فَقَدَ نور الرَجاء في عينهِ، إيُها الرَبُّ الحَنان مَانحَ الرَجاءَ لأبنائِهِ البَشر جَميعاً، أمين.
في مقدمة إنجيل يوحنا نجد كلمات أساسية تشكل أرضية هامة لفهم فكر الإنجيلي، ومن خلالها تجعلنا نلج إلى معانٍ روحية عميقة. تتردد في هذه المقدمة كلمات ترتبط بـ “نور”، “حياة”، “رؤية”، “حق”، “مجد”. هذه الروابط ليست اعتيادية في حياتنا اليومية. ما قصد الإنجيلي؟
بينما يهمّ البابا بزيارة سريلانكا في كانون الثاني المقبل ليحتفل بتقديس الطوباوي جوزيف فاز، ها هي البلاد تستفيق فجأة على الانتخابات بالشهر نفسه بحسب ما ورد على موقع يو سي إي نيوز فما كان على الكنيسة الكاثوليكية في سريلانكا إلاّ أن تستوضح ما أتى في بيان الحكومة مشيرة إلى أنه من “غير الملائم” أن يزور البابا البلاد في الوقت الذي تجري فيه الانتخابات.