وتابعت لتقول بحسب وكالة الأنباء الكاثوليكية: "بما أنّ على الإيمان أن يترافق بالأعمال، فإنّ الجواب هو بحوزتهم من خلال تجميع الأموال لمن هم أكثر بحاجة في هذه المجتمعات". في الواقع، إنّ شركة لافيلوتيا للإنتاج هي منظمة كاثوليكية علمانية تكرّس نفسها للتبشير من خلال وسائل الإعلام وأعمال الرحمة. إنها تصدر برنامجًا كاثوليكيًا على الراديو وتنظم شبكة التواصل الإجتماعي على الإنترت بالإضافة إلى بيع الكتب  الكاثوليكية على الإنترنت على الأمازون.

بدأت الحملة من خلال مساعي لافيلوتيا لجمع ما لا يقل عن مليون دولار من أجل تأمين المأكل والمياه العذبة والمأوى والملبس والمساعدات الطبية وكل الحاجات الأخرى الضرورية من أجل كل الأقليات المضطهدة في العراق. ستذهب كل الأموال لتأمين المساعدات الإنسانية لمن هم أكثر حاجة من خلال منظمتين كاثوليكيتين في المنطقة.

وصرّح إدواردو باز، نائب رئيس شركة لافيلوتيا للإنتاج: "نحن ندعو كل إخوتنا وأخواتنا في المسيح أن ينضموا إلينا ويساهموا ولو بمبلغ 10 دولار للحملة التي قمنا بإطلاقها".

من أجلِ رفيق دربي في الحياة

أبت: أشعر بنارٍ تحرق قلبي،وألمٍ يعتصر في أعماقي،وتعبٍ يُجهد نفسي، فماذا أفعل؟؟..أرجوك ابتِ، وأتوسلك أن تمنحني قوةً من عندك لأعمل شيئاً لذاك الذي يتألم،أمنحني قدرةً من حبك تُمَكِّنُني لأنادي الشفاء ليأتي ويحتضنهُ،وأنادي الراحة لتأتي وتحل في الارجاءِ من حولهِ،لأنادي الرحمة، لتبسط يديها و من الألمِ ترفعهُ،وللرجاء ليثبت في أعماقِه وينعشهُ…أرجوك أبت: أتوسلك من أجل ذاك االذي هو، رفيقُ دربي في الحياة،الذي هو رسالتي التي من اجلها أنت أوجدتني، الذي هو قصة حبك التي وضعتها بين يدي، الذي هو غايتك، وتوقك، وقد اسكنته في قلبي،أسألك من أجله أن تمنحه كل البركة والسلام،أن تخرُج به من ظلمة الألمِ ، الى النور،أن ترفعه من عُمقِ الأوجاعِ والأمراضِ والتعب، ليعود الى الحياة،أن تجدد أعماقه، وقلبه، وروحه بحبك، فيتنقى، وتبرأ سقامه،أمنحه القوة يارب لانه يحتاجها،أمنحه سلام النفس والجسد، لانه يتوق اليها،امنحه يارب كل ما ينقصه، لتكتمل حياته بك..