دعا البابا فرنسيس الكاثوليك ليشاركوا بحملة كاريتاس بهدف التغلب على الجوع بحلول عام 2025 وكانت 160 منظمة دولية لكاريتاس قد أعلنت عن تنظيم أسبوع يمتد من 12 الى 19 تشرين الأول تحت شعار: "عائلة بشرية واحدة، طعام للجميع."تجدر الإشارة الى أن هذه الحملة كان قد أطلقها البابا فرنسيس في شهر كانون الأول 2013 وستمتد الى أيار 2015، وذلك بحسب ما أوردته مراسلتنا أنيتا بوردان.

حث البابا المؤمنين جميعًا على المشاركة في الحملة ذاكرا ما قاله لنا يسوع: "كنت جائعًا فأطعمتموني" مشددًا على أن هذه الكلمات تتوجه الينا اليوم وعلينا ألا ندير ظهرنا لقريبنا الذ يعاني الجوع. كذلك تهدف الحملة الضغط على الحكومات كي تحمي القوانين حقوق المزارعين.

بالنسبة الى الأمين العام لكاريتاس مايكل روي فمن غير المقبول أن يأوي أكثر من 800 مليون شخص الى الفراش من دون طعام وأكد بأنهم يستطيعون التغلب على الجوع بحلول 2025 ولكن يجب أن يتحركوا الآن. تعمل كاريتاس اليوم في أكثر من 50 بلدًا بالأخص لمساعدة المزارعين الفقراء وللتنديد بالقوانين غير العادلة ولإمداد العائلات بالطعام.

نذكر بعض الأمثلة عن مشاركات كاريتاس ضد الجوع فمثلا: في مالاوي تقدم كاريتاس اقتراحات لقوانين باستطاعتها مساعدة تحسين وضع المزاع، في سريلانكا تنظم الرعايا موائد جماعية للفقراء، وفي إيطاليا وقبرص تشارك كاريتاس بسباقات ضد الجوع.

حوار مع الموت!

يخاف البعض من ذكر كلمة الموت، وأخرون لا يرغبون بسماع أي شيء عن الموت، وكلٌ له أسبابه ودوافعه، وأنا أيضا لدي دافع قوي جعلني أدخل في حوار مع الموت، يوميا أسمع خبر موت صديق أو قريب، بعضنا يُصدم وكثيرين يحزنون ، ولكن وجب علي الدخول في حوار مع الموت في صيغة س وج أنا أسأل والموت يجيب:

ثمرة لقاءات السفراء البابويين في الشرق الأوسط في الفاتيكان

صدر هذا السبت بيان عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بشأن اللقاءات التي عقدها في الفاتيكان السفراء البابويون في دول الشرق الأوسط مع المسؤولين عن دوائر الكوريا الرومانية. لفت البيان إلى أن أصحاب السيادة قدموا إلى الفاتيكان في الثاني من تشرين الأول أكتوبر الجاري تلبية لدعوة البابا فرنسيس بغية مناقشة الأوضاع المأساوية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط. وحمل الاجتماع – الذي استغرق ثلاثة أيام – عنوان “حضور المسيحيين في الشرق الأوسط”، وضم أيضا مراقبي الكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف ولدى الاتحاد الأوروبي.