عبر المشاركون عن امتنانهم للبابا لإطلاقه هذه المبادرة ولحضوره خلال بدء الأعمال، وقد سمح حضور السفراء البابويين بالتعرف الى وضع المسيحيين في مختلف البلدان الى جانب طريقة عيشهم. أكد الحاضرون الذين عبروا عن قربهم من البطاركة والمسيحيين في الشرق الأوسط الذين يعانون، أنهم يرفعون الصلاة من أجلهم وكذلك أصروا على أنهم سيبذلون ما بوسعهم لمساعدة المحتاجين كما سبق وطلب منهم البابا.
أكد المجتمعون أنه يجب وضع حد لهذه الحالة قبل أن تصبح كشيء عادي الى جانب ضرورة وقف الحروب التي أسفرت عن مقتل العديد من الأشخاص. هذا وندد المشاركون بأعمال العنف التي تطال بشكل خاص النساء والأطفال مسلطين الضوء على الإتجار بالسلاح الذي يغذي الوضع وبعد النظر بالوضع الذي يعاني منه اللاجئون أيضًا، شددوا على ضرورة تأمين مساعدات بشرية للجميع دون استثناء.
أكد الحاضرون أنه لا يجب أن نصمت إزاء ما تفعله الدولة الإسلامية ولا يجب على المجتمع الدولي أن يقف مكتوف اليدين أمام تعذيب الأشخاص بسبب انتمائهم الديني ناهيك عن حالات الصلب التي تمت ومعها تدمر دور العبادة والتسبب بنزوح الآلاف من الأشخاص. دعا الحاضرون القادة الدينيين من مسلمين ومسيحيين الى لعب دور مهم والمساهمة في تعزيز الحوار والتفاهم المشترك.
بمناسبة عيد الأضحى أطلق المونسنيور دكروز رئيس اللجنة الأسقفية للوحدة المسيحية وحوار ما بين الأديان في بنغلادش مبادرة تحت عنوان “كل واحد منا، نحن المسيحيين أم المسلمين يحترم النبي ابراهيم. وانطلاقا من هذا الاحترام علينا أن نجد طريقة لنحب بعضنا بعضًا.”
اعتذر نائب رئيس الولايات المتحدة جو بايدن رسميًّا من دولة الإمارات العربية لأنه ذكر بأنها دعمت نمو الجماعات المتطرفة في سوريا، وبحسب موقع آسيا نيوز أكد البيت الأبيض أن مكالمة هاتفية أجريت مباشرة بين بايدن وأمير أبوظبي، بعد يوم واحد من الاعتذار لحكومة تركيا لتهمة مماثلة. إن الإمارات هي من بين الدول العربية التي قدمت التزامها في التحالف بقيادة الولايات المتحدة والذي يهدف إلى وقف الأصوليين في سوريا والعراق.
صدر هذا السبت بيان عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بشأن اللقاءات التي عقدها في الفاتيكان السفراء البابويون في دول الشرق الأوسط مع المسؤولين عن دوائر الكوريا الرومانية. لفت البيان إلى أن أصحاب السيادة قدموا إلى الفاتيكان في الثاني من تشرين الأول أكتوبر الجاري تلبية لدعوة البابا فرنسيس بغية مناقشة الأوضاع المأساوية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط. وحمل الاجتماع – الذي استغرق ثلاثة أيام – عنوان “حضور المسيحيين في الشرق الأوسط”، وضم أيضا مراقبي الكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف ولدى الاتحاد الأوروبي.