أكد مكتب الفاتيكان للاحتفالات الليتورجية أن البابا فرنسيس سيترأس قداسًا من أجل الأجداد وكبار السن يوم الأحد 28 أيلول من ساحة القديس بطرس في الفاتيكان. وفقًا للمجلس الحبري للعائلة، سيشارك في الذبيحة الإلهية الى جانب الأب الأقدس 50 كاهنًا مسنًّا من حول العالم، ومن بين المترأسين الأساسيين سيتواجد أكبر كاهن من أبرشية روما وكاهن مسن من جمهورية الكونغو الديمقراطية وآخرين من الهند والأرجنتين.

سيشارك في القداس أكثر من 40 ألف كبير في السن من بلدان عديدة كإيطاليا، وإسبانيا، والأرجنتين، والولايات المتحدة...سيسبق القداس حدث تحت شعار "بركة الحياة الطويلة" كتحضير للقاء المسنين مع البابا. سيتخلل الحدث شهادات من كبار في السن وتأملات بمقاطع من الكتاب المقدس.

من المقاطع التي سيتم التأمل بها: شخصية سارة التي تصور عقم الكبير في السن، وقصة لعازر التي تتناول المسؤولية التي يحملها كل كبير في السن نحو الجيل الجديد لنقل الإيمان له. بالإضافة الى ذلك سيتم التأمل بقصة زكريا وأليصابات وسمعان وحنة وكيف يشيخ الشخصان معًا تحقيقًا لإرادة الله ورفع الشكر للرب مدى الحياة.

من الجدير بالذكر أن زوجين مسنين من اللاجئين العراقيين من قرقوش سيشاركان في القداس وسيلتقيان البابا ناقلين له صوت العراقيين المسنين الذين يعانون في مناطق النزاع. 

شعار زيارة البابا الى الفلبين: "الرحمة والشفقة"

سيزور البابا الفلبين من 15 الى 19 كانون الثاني وبحسب ما نشرته وكالة فيدس الفاتيكانية فقد وصلتها رسالة من مجلس أساقفة الفلبين مفادها بأن شعار الزيارة سيكون: “الرحمة والشفقة.” هذا وقد أطلقت الكنيسة الفليبينية موقعًا على شبكة الإنترنت مخصصًا لهذه الزيارة ويحتوي على كل المعلومات الأساسية وسيضم جوانب زيارة البابا كلها والموقع هو: www.papalvisit.ph صرح المونسنيور ميلو فيرغارا وهو رئيس اساقفة بازيغ ورئيس اللجنة الأسقفية للتواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في رسالة له الى فيدس عن الزيارة قائلا: “مع تواجد البابا، يقترب إله الرحمة والشفقة منا. ، إنها لبركة مهمة للفلبين، فزيارة البابا يمكن أن تعد وكأن الله زار شعب الفلبين الذي يحتاج رحمته وشفقته.” حث الأساقفة المؤمنون أن يتحضروا من خلال كلمات البابا فرنسيس ويكونوا رسلا من خلال وسائل الإعلام: “نحن نحاول أن نتبنى رسائل البابا، وإرشاداته الرسولية حول الرحمة والشفقة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي حيث يمكننا أن نتشاركها مع الآخرين.” كذلك توجه الأساقفة بدعوة الى المؤمنين أن يستخدموا تعاليم البابا كتأملات وصلوات وبالتالي حين يتشاركونها على مواقع التواصل الاجتماعي ستصبح هذه المواقع أداة قوية لممارسة أعمال الرحمة كزيارة المسجونين والمرضى والمسنين وبالأخص إظهار الشفقة نحو الفقراء.

اضطهاد مسيحيّي سوريا والعراق..مأساة لا تنتهي

التقى رئيس أساقفة بنغالور برنار موراس، محافظ كارناتاكا يوم الخميس وقد رافقه سبعة أساقفة من أبرشيّات مختلفة. وقد وجّهوا في هذا الاجتماع نداءً لحث الحكومة على ممارسة الضغط لإنهاء الاضطهاد الذي يُمارسه متطرّفون إسلاميّون بحقّ آلاف المسيحيين وأقليات أخرى في العراق وسوريا وبلدان أفريقية أخرى.