وقد عبّر الأب العراقي عن شكره وتقديره الى "الإرسالية البابوية لتبرعها بهذه التجهيزات بجهود الأخت ماريا الرئيسة العامة للراهبات الدومنيكيات في العراق".
ويشرح الأب بنوكا بأن مع هذه التجهيزات، "انتقلت طبابتنا الى مرحلة جديدة، فلكل طبيب من الان وصاعدا غرفة خاصة لاستقبال المرضى مع حمام متكامل". وهذا أمر ذو أهمية كبيرة، نظرات للحاجات الطبية المتزايدة بسبب الأوضاع.
هذا وذكّر الأب بأن الطبابة "توزع الأدوية الى بعض المراكز لايواء اللاجئين: قاعة مرحبا، كنيسة ام النور، مركز ناشتيمان، الفرقة الجوالة، وايضاً لحالات عديدة يتم تحويلها من مركز حبيب المالح".
هذا وأمل أن تسهم هذه الخيمة الجديدة بأن تكون درعًا مناسبًا في وجه الشتاء الذي بات على الأبواب.
يمكنكم مشاهدة الصور على صفحتنا على فايسبوك: www.facebook.com/ZenitArabic
أصدر رئيس أساقفة ويستمنستر الكاردينال فنسنت بيانًا علق فيه على مصرع ديفيد هاينز واصفًا ما حصل بالهجوم البغيض والمخيف على حياة الإنسان وهو عمل يظهر أسوأ جوانب الطبيعة البشرية.
كما رفع موسى الحيّة النحاسيّة في الصحراء فكانت علامةً محسوسةً من عندالله ، ويكفي نظرةُ متوسّل إليها لإلغاء مفعول سمّ الأفاعي الناريّة ( عدد ٢١ : ٤ – ٩ ) ، كذلك رُفع يسوع ابن الله مذبوحاً على الصليب ، ويكفي نظرةُ إيمان إليه لشفاء النفس وخلاصها الأبديّ ” فإنه لم يَصعَد أحدٌ إلى السماء إلاّ الذي نزلَ من السماء وهو ابنُ الإنسان .وكما رَفعَ مُوسى الحيّة في البريّة فكذلك يجبُ أن يُرفَع ابن الإنسان لتكون به الحياةُ الأبديّة لكُلِّ من يُومن . فإنّ الله أحبّ العالم حتّى إنّه جاد بابنه الوحيد لكي لا يٓهلِكَ كُلُّ من يُؤمنُ به ، بل تكونَ له الحياةُ الأبديّة . فإنّ الله لم يُرسل ابنهُ إلى العالم ليدينَ العالم بل ليُخلّصَ به العالم ” ( يوحنا ٣ : ١٣ – ١٧ ) .
ليس خفيّاً أن الصليب يشكل رمزاً على جانب كبير من الأهمية في تاريخ هندسة الكنائس . فما أن حصل المسيحيون الاوائل على حرية بناء كنائسهم في عهد قسطنطين الكبير، حتى بدأت تلك، تتخذ شكل صليب. ولم يكن هذا فقط من باب الزخرفة إنما جُعل نسيجاً من البناء بذاته رمزا للإيمان بالمسيح المصلوب. وبذلك أصبح الصليب يشكل عنصراً بنيوياً للكنائس منذ فجر تاريخ العمارة المسيحية و حتى اليوم…
يتحدث القديس أغسطينوس عن المعنى الطوبولوجي- الروحي لشكل الصليب الذي ينغرس في حياة المؤمن كرمز لعمق نعمة الرب، و يصف تقسيمات الصليب بالجوانب المتميّزة من أعمال المحبة : و فيها الخطوط الأفقية ترمز الى أعمال المحبة الصالحة . والجزء الرأسي العلوي من الصليب يعطي الأمل و الرجاء بمكافأة الرب. أما الجزء السفلي من الصليب فيعكس الصبر والمثابرة.
هكذا تبدو الدعوة الصامتة لحجارة الكنيسة : إرفعوا قلوبكم نحو ذاك الصليب، ففبه الطريق الى الحياة الأبدية!!!