أتت التصريحات الأميريكية على لسان بن رودس المستشار الأمريكي للأمن الوطني. وقد دعا رودس كل المجتمع الدولي إلى مراقبة الوضع في العراق تحسبًا لأي تسارع في تدهور الوضع، على حد تعبيره. وكأن الوضع لم يبلغ بعد حدًا خطيرًا جدًا من التدهور مع تهجير كل مواطني الموصل المسيحيين في بلاد هم سكانها الأصليين.
في هذه الأثناء، أعلمت وكالة رويترز أن مواطني الموصل بدأوا بتنظيم صفوفهم في جماعات مسلحة لمواجهة بطش "داعش". وشرحت مصادر محلية بأن الغاية من هذه المقاومة تهدف إلى وقف أعمال التدمير الغاشمة التي تهدد بتدمير تاريخ الموصل برمته. وقد شرحت المصادر نفسها أن البدء بتدمير المزارات الدينية التاريخية كان نقطة التحول في موقف المحليين من داعش.
السبب وراء المذابح الجماعية على الأبرياء لانه أصبح لدينا مجتمع زاني، مجتمع استمناء (العادة السرية)…، مجتمع يمنع الحمل، الناس الفاسقين هم أنانيين، لن يتوقفوا عن قتل الجنين المشرف على الولادة الذي سيكون عبئا على الإنغماس والمتعة الجنسية. الأب جان أ. هاردون (الولايات المتحدة الأمريكية)
يُتهم المسيحيون، الكاثوليك بشكل خاص، بعبادة التماثيل . وتحت ظلال حركات التطرف التي تحجب نور العقل و دفء القلب عند أتباعها، تعاني الكثير من كنائس شرقنا حوادث تحطيم لهذه التماثيل….
فهل حقاً يعبد المسيحيون التماثيل؟؟؟
السير ضدّ التيار، هذا الأمر، هو الذي يكوّن أساس مسيحيّتنا الحقيقية. عندما تسير الناس في اتجاهٍ ما، وتسير الاخرى في إتجاهٍ آخر، سوف تبدأ المشاكل والمعوّقات الكثيرة، والصراعات والحروب العاصفة، مع هذا، نبقى نسير ونمشي ضدّ التيار. والقديسين والانبياء، هم مثالٌ حي ونموذج لهؤلاء البشر الذين ساروا ضدّ المياه العاتية، ووجدوا الله، ووجدوا ذواتهم. والمثال الاكبر على الانسان الواقف أمام الله، هو يسوع المسيح، الذي سارَ في إتجاهٍ جديد لا تسيرُ به أغلبية الناس اليوم، لانهم يتصورونه إتجاه مثالي، خيالي، غريب وصعبٌ جدا. لكن، من سيُنقذنا من هذا السجن الكبير الذي نسكن فيه؟ . من يكسرُ طوق المخيّلة الجامحة الذي يُعشعِشُ عقولنا، ويضعُ بدلا منه جسرا معبرا في إتجاهٍ جديد تنتقلُ به أفكارنا وخواطرنا في إتجاه المستقبل البعيد.. ولكي نكون واعين أكثر ومنفتحين للغير، وللكون الذي نعيش فيه ونتواجد..؟؟! .