أعلن البابا من على متن الطائرة أثناء عودته من الأراضي المقدسة الى روما أنه سيزور ريلانكا ونشر الخبر الفرح بين المؤمنين كما وأنه قال أنه يخطط لزيارة الفليبين في الرحلة نفسها. صرح رئيس أساقفة كولومبو أن الإعلان زرع البهجة في نفوس الجماعات الكاثوليكية في سريلانكا وأضاف بأنها مناسبة مميزة ففقط البابا بولس السادس والبابا يوحنا بولس الثاني قد زارا البلاد.

كان البابا خلال هذا الشهر وفي لقائه مع الأساقفة في زيارتهم الى الأعتاب الرسولية قد حثهم على أداء دورهم في العمل من أجل المصالحة بين الحكومة والأقليات في البلاد، فقال: "بعد سنوات عديدة من القتال وسفك الدماء، انتهت الحرب في بلدكم أخيرا ... على الرغم من أن الحرب قد انتهت، تلاحظون أن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لتعزيز المصالحة، واحترام حقوق الإنسان لجميع الناس والتغلب على التوترات العرقية التي لا تزال قائمة."

أما أحد المواطنين فقال: "لقد صلينا كثيرًا من أجل زيارة البابا وهي مهمة كثيرًا لشعبنا بعد الحرب الطويلة، وأنا آمل بأن يزور أولئك الذين تضرروا جراء الحرب."

هل نشكو الله؟!

الألم لا مفرّ منه في هذه الحياة ولكنّه حقيقة ذات حدّين: إمّا يحطّمنا أويمجّدنا… وفقًا لمن سنسلّمه آلامنا . 
كلّ ما يأخذه الرب يؤلّهه، و كل ما يأخذه روح العالم يحطمه!!
فهل نذهب بصعوباتنا وآلامنا نحو الشيطان ونشاركه في عملهالهدّام؟؟ أم نحمل الصليب مع يسوع على غرار مريم فنتقدس؟؟ 
في كل ما احتملته الأم ، لم تتذمر قط.
من صعوبات ما بعد البشارة الى تهديد هيرودس فالهروب الى مصر: صابرة ومؤمنة بما س” يتم لها ما قيل من قبل الرب” (لو1: 45) فولدت القدوس و رجعت به سالمة!!