من جهته تحدث بطريرك الكلدان في بغداد أيضًا عن أهمية الإنتخابات: "عيون الناس شاخصة على هذه الانتخابات وهم يعلقون عليها آمالا كبيرة، والكنيسة تشجعهم على لعب دورهم فيها، فمن واجبها دعم السكان المسيحيين وتحسين ظروفهم ككل." سيخوض المسيحيون أيضًا الإنتخابات ولكن أظهر البطريرك خوفًا من الأحزاب غير المسيحية قائلا أنها تفتقر الى النضج المدني والديمقراطية، وبالتأكيد وبما أنهم ملتزمون بجدول أعمالهم فمن الصعب بالنسبة لهم التوفيق بين ذلك ومبادئ المجتمع المسيحي ومصالحه"، وحتى الآن، وفقا لرئيس الأساقفة نونا، كان المسيحيون الشواغل الأساسية للغاية:" كمسيحيين نريد أولا وقبل كل شيء في بلدنا سلامًا حقيقيًّا يحترم حقوق الإنسان. يجب أن يكون الناس قادرين على أن يعيشوا حياتهم دون الحاجة للخوف من أنهم سيصبحون هدفا بسبب مسيحيتهم. الدولة العلمانية قد تكون الحل."

يوحنا بولس الثاني صخرة صلاة تحيا في حضور الله

منذ الساعات الأولى لحبريته، وخلال القداس الإفتتاحي، صلى كارول فويتيلا أمام المؤمنين وهو فعل من الثقة والاستسلام لله الذي لم ينفك يجدده طوال فترة حياته. يوحنا بولس الثاني، البابا الذي جال العالم حاملا كلمة الإنجيل، يوحنا بولس الثاني رجل الحوار، الراعي الذي لا يكل، الذي كان يتواصل مع الجموع والشباب كان أيضًا صوفيًّا.