شرعت الحكومة الصينية بهدم كنيسة بعيد توالي الإتهامات التي تشير بأن الكنيسة بنيت بشكل غير قانوني. يشدد الحزب الشيوعي الصيني قبضته على الدين خوفًا من تحديات قد تواجه سلطته ولكن يسمع بممارسة التقاليد الدينية في الكنائس التي فرضت الدولة عليها سلطتها.، وقد نقلت بعض وسائل الإعلام بأن الكنيسة المعنية قد بنيت بشكل أربع مرات أكبر عما نصت عليه السلطات.
تساءل المسيحيون الى أين سيذهبون وأين سيجتمعون بعد هدم الكنيسة؟ تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي صورًا للكنيسة مرفقة بتعليقات ومنها: "ستهدم كنيسة الله، ما هو شعوركم؟" وقد حاول بعض المسيحيين التوجه الى المكان وحمايته ولكن الشرطة ضربت طوقًا مانعة أي أحد من الوصول.
تدور أحاديث حول أن السلطة تراجعت عن قرارها بهدم الكنيسة ككل، فسيتم هدم جزء ضغير منها وليس الهيكل الأساسي. وتجدر الإشارة الى أن الكنائس منعت من رفع الصلبان على أسطحها، ولا يزال كل مسيحي في الصين يبحث عن طريقة لممارسة ديانته بعيدًا عن سلطة الدولة.
درويش : ليس هناك شعور اجمل من اننا عاصرنا قديساً
عالمُ الله ، لا يحتاجُ إلى ” تعقيدات ” العقيدة التي قد تعطي مبرّرات واهية في سبيل طرحها أمام الآخر ، الذي من طرفه ، مُحَصّنٌ أيضا بالتعقيدات الموروثة التي أستلمها أبّا عن جدّ . فالتعقيد العقائديّ ، صورةٌ مشوّهة للـ ” عقيدة ” الحقيقيّة التي ، بعدَ أن تمّ فحصها والتعمّق بها إيمانيّا وجماعيّا بقوّة الروح القدس وأدرجتها الكنيسة في تعاليمها ، يمكنُ أن تنقلنا إلى عالم الإيمان الحيّ بالله بعيدًا عن الخدوش والإنكسارات التي يضعُها المرء في تركيبتها . وقد يكون التعصّب أيضا له الدور الكبير في التشويه في معنى ” العقيدة ” الحقيقيّ ، مُعطية ً صورة مقولَبة للإيمان الصحيح ؛ تؤدّي إلى فتح باب المماحكات والجدالات والإنشقاقات الحاصلة الآن ، والتي حصلت سابقا في تاريخ الكنيسة ، جالبة ً معها بدع ، التي بدورها ، ومن مكانها هذا ، تصابُ الكنيسة بالشلل والتيه في مفاهيم خارجة عن الحقيقة : ” ربّما يكونُ هذا صحيحًا … أو أعتقد ذلك .. ألخ ” ! .
إعلان قداسة يوحنا بولس الثاني ويوحنا الثالث والعشرين تدفع بعض الإخوة، بخاصة من المسيحيين المنتمين إلى جماعات كنسية مصلحة، إلى التساؤل عن معنى وصحة ما يقوم به الكاثوليك والأرثوذكس من تكريم للقديسين. السؤال ليس حديثًا وهو يُطرح في مجالات عدة: هل يعبد المسيحيون الكاثوليك والأرثوذكس القديسين؟