قال السفير البابوي في جنوب السودانالمطران دانيال بالفو بإنّ على المجتمع المدني المشاركة في المفاوضات المستقبليّة لإحلال السلام إذا تمّ إيجاد حلّ دائم في هذه الدولة.

وأضاف المطران بالفو أنّ المجتمع المدني لا يحتاج أن يُشارك في المفاوضات على مستوى الحكومة وحسب بل يجبُ أن يكون نشاطُه دائمًا.

وفي حديث له مع وكالة الأنباء سي.أي.أس.آي  CISA 17 في 17 شباط قالالسفير البابوي بإنّالمجتمع المدني والكنيسة كانا قد طلبا من الأطراف المتنازعة إلقاء أسلحتهم والعمل على تسوية خلافاتهم مضيفًا أنه في نهاية الأمر الشعب وحده هو من يدفع ثمن هذه النزاعات.

وقال إنّه في هذا البلد الكثير من الموارد ولن يكون من السهل تطويرها ما لم يكن يحلّ السلام.

وتجدرُ الإشارة إلى أنّ المطران بالفو الذي يمثّل أيضًا الحبر الأعظم في كينيا وكان مقرّه في نيروبي قد تولى منصب السفير البابوي في جنوب السودان في كانون الأوّل الماضي.

وأضاف المطران بالفو أنّ الكنيسة كان تقوم بالكثير من أجل مساعدة الناس في البلد الجديد وتحاول ضمان أن يسود السلام في البلاد. وقال "إنّه من الصعب جدًا تعزيز وخلق مجتمع مع أجيال تربّوا على ثقافة العنف".

اندلع في كانون الأوّل صراع على السلطة السياسية ما بين الرئيس كير ونظيره السابق ريك ماشار نائب، إذ اتهم الرئيسُ نظيره ماشار وعشرة آخرين بتحضير محاولة انقلاب. وقُتلَ آلاف المواطنين في جنوب السودان في أعمال العنف التي تلت.

وقد أفادت وكالة رويترز يوم الثلاثاء 18 شباط بأنّ موجة جديدة من القتال قد اندلعت في العاصمة الاقليمية من أعالي النيل، وهو التقرير الأوّل منذ أن وقّع المتمردون والحكومة على وقف إطلاق النار في كانون الثاني.

وقد اتّهم مؤيّدو حكومة الرئيس كير والمتمردين الذين يؤيدون النائب السابق للرئيس وزعيم المتمردين وأشار بعضهم بانتهاك اتفاق وقف اطلاق النار.

في النهاية، دعا المطران بافو أيضا الكنيسة في كينيا للعمل من أجل الوحدة الوطنية، وخاصة على الساحل حيث تمّ التحدّث عن هجمات المتطرفين المتشددين في حركة الشباب.

* * *

نقلته إلى العربيّة بياتريس طعمة - وكالة زينيت العالميّة

ثمار إجتماعات مجلس الكرادلة الثمانية!

أطلع الأب لومباردي مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي الصحفيين عمّا آلت إليه اجتماعات مجلس الكرادلة الثمانية التي بدأت منذ نيسان 2013 واختتمت يوم الأربعاء 19 شباط 2013. وهي كانت تهدف إلى إدارة شؤون الكنيسة ودراسة مشروع إصلاح الكوريا الرومانية بمساعدة البابا فرنسيس.

زوادة اليوم

إنتَ ”مصمِّم إعلانات”؟ بتشتغل بِمجال الإعلانات؟
إعلانات مَرئيّة أو مَسموعة؟ صورة أو متحرّكة؟
دَورَك مهمّ! 
بإيّامنا، صار في للأسف 3 عناصر جذب إنتباه مشهورين: الجنس! المال! والسّلطة!
يمكن تِضحَكوا! بس هَيدا الواقع! شو خَصّ الصبيّة المزلّطة بالسّيّارة الجديدة؟
أو شباب اللي عَم يعملولي عَرض لَعضلاتُن بِدعاية بسكوت عا شوكولا؟ 
أو بَدَّك تطَلِّع 1400$ بأسبوع؟ وما بِتْهِمّ الطَّريقة كيف! 
الإعلان مهمّ وحلو! بس غايتو صارت بشعة والوسيلة أبشَع! 
يسوع، بإيَّامو، كان يَعمِل دعاية! كان يبعَت تلاميذو يخَبّروا بالمدن أنّو جايي يسوع!! 
بسّ الأهم اللي بَلَّش يتغَيَّر، أنّو صيت يسوع وأعمالو الحلوة صارت تِسبَقو وتَعملّوا دعاية!
كرمال هيك اليوم بتوجَّهلَك بهالكلمة: جَسَدنا مقدَّس، إن كان لابس وإن كان مزلَّط! المال مهم بَس الوسيلة النضيفة هيّ الأهمّ! حلو تتدرّج وتصير بِمَوقع المسؤوليّة، بس بِجدارتَك! مش ضروري يكونوا هالإشياء وسيلتَك لَجذب الانتباه! كون خلّاق بأفكارَك وما تمشي بِتيّار العالم اللي عم بيصير أوسَخ وأوسَخ.
هَيدي دَعوتَك: 
وَصِّل رسالتَك من دون ما تستخدم “الأوساخ” لأنّو الوَسَخ بيجذب الوحوش البرّيّة!!!
نهار مبارك للكلّ ولمُصَمّمي الإعلانات خاصَّةً.
وألله معكن