برسالة لمناسبة اليوم العالمي للمسنين، قال المونسينيور زيمويسكس، رئيس المجلس الحبري للخدمات الصحيّة: "تأسيس جماعة كنسية اخويّة حيث الشباب والمسنين يتوجهون معاً إلى الله" هذا سيكون أول عمل تشجيعي للمسنين.

طلب المونسينيور برسالته من الجميع، نظراً للوضع الحالي اليوم الذي هو تغلب عدد المسنين على الشباب، التعاون على تأسيس مجتمع غنيّ بالمشاركة مع من قد يعتبروا "غير نافعين"، وذكّر أنه في ريو دي جينيرو، كان البابا فرنسيس قد قال بأن هناك وجود لنوع من القتل المعتمد ويحصل عندما لا نهتمّ بالمسنين.

ثمّ طلب المونسينيور العمل على احترام المسنين، لأن الله يحب الجميع، ونحن كمسيحيين ومن خلال حبنا الله علينا أن نحبهم ونشركهم في حياتنا، انهم بركة، وثقافة، وتاريخ حيّ. فقال بأنه يتمنى: "بأن تكون الكنيسة العائلة الفعلية لجميع الأجيال، حيث يجب على كل شخص أن يشعر بأنه في بيته، حيث لا وجود لثقافة الربح والماديات، بل تعمّ ثقافة المجانية والحب".

سينظم المجلس الحبري للعناية الصحيّة، في الفاتيكان، مؤتمر من الـ21 إلى 23 من تشرين الثاني حول موضوع: "الكنيسة في خدمة المسنين المرضى: العناية بالأشخاص المصابين بداء الأعصاب".  

حب القريب في بعده الإلهي في نظرة سيمون فايل

سيمون فايل فيلسوفة فرنسية عميقة، يمكننا وصفها باليهودية والمسيحية في آن. ففي حياتها لم تجاهر بانضمامها إلى الكنيسة قناعةً منها بضرورة عيشها لخبرة شعبها الأصلي، الشعب اليهودي في الايام الصعبة التي ميزت الخمسين سنة الأولى من القرن العشرين. هذا وقد تعمدت بشكل سري قبل موتها على يد مرشدها الروحي الدومينيكي.