هذا الأمر مهم لأنه يقصد أن يدعو مريم للارتقاء إلى مستوى أعلى في العلاقة معه. نحو علاقة روحية مبنية مع الرب القائم من الموت، وليس فقط مع يسوع الناصري المتجسد.

دعوته إلى مريم هي ألا تتوقف على الناسوت وأن ترى اللاهوت في عمق بشرية يسوع.

أما حثه توما لوضع يده في الجرح فهو يصبو لرفع توما إلى مستوى القائم من الموت الذي ليس شخصًا آخر، بل هو المسيح عينه الذي تتلمذ له وعايشه.

في أمره توما أن يلمس، يسوع يدعوه لكي يرى كيف أن القائم من الموت هو استمرار ليسوع الناصري، يسوع التاريخ.

دعوته إلى توما هي ألا يتوقف على الموت وأن يرى القيامة.

 هاتان الخبرتان تبينان لنا أن الرب يقيم علاقة فريدة مع كل شخص، ويوجه دعوته لكي شخص انطلاقًا من موقعه في المسيرة الروحية.

البابا فرنسيس: أعزائي الشباب يسوع ينتظرنا! يسوع يعتمد علينا!

بعد الاستقبال الحار على طول شاطئ كوباكبانا والتحية التي وجهها خمسة شباب يمثلون القارات الخمس، وقراءة نص إنجيل تجلّي يسوع لتلاميذه بحسب القديس لوقا، ألقى قداسة البابا فرنسيس كلمة استهلها بالقول:”حسن لنا أن نكون ها هنا” هكذا صرخ بطرس بعد أن رأى الرب يسوع متجلّيًا، متّشحًا بالمجد. هل نريد نحن أيضًا أن نردد هذه الكلمات؟ هذا ما أعتقده، لأنه حسن لنا جميعًا أن نجتمع اليوم معًا حول يسوع! فهو الذي يستقبلنا ويحضر بيننا هنا في ريو. لكننا سمعنا أيضًا في الإنجيل كلمات الله الآب: “هذا هو ابني الحبيب فله اسمعوا!” (لو 9، 35). لذا فإن كان يسوع من جهة هو الذي يستقبلنا فمن جهة أخرى نحن أيضًا نريد أن نستقبله ونصغي إلى كلمته لأنه بقبولنا ليسوع المسيح، الكلمة المتجسّد، يحولنا الروح القدس وينير مسيرتنا نحو المستقبل وينمي فينا أجنحة الرجاء لنسير بفرح.