السنة الطقسيّة ، تجعلُنا أناسًا لهم شجاعة الإنتظار حتّى مجيء الربّ . يُروّضنا زمنُ مجيء المسيح على الصبر كي لا نبدأ بالإحتفال بشكل مبكّر ، ونقاوم تجربة الإحتفال بميلاد المسيح قبل مجيئه على الرغم ِ من ملء المحلّات بعلامات تقول بميلاد مجيد ...

إنّ الكلمة اللاتينيّة الخاصّة بالفعل " ينتظر " هي Attendere التي تعني أنْ يستلقي المرءُ نحو الأمام . نحنُ حريصونَ على أن نفتحَ ذواتنا على ما سيأتي كما هو الحال مع المرأة التي تستعدّ لكي تضعَ مولودها . فتتّسم كلّ السنة الطقسيّة بـــ " لحظات إنتظار " : سبت النور يجعلنا نتوقّف بين الموت والقيامة ، وإنتظار لحظة الإنتصار كما ننتظرُ بين عيدي الصعود والعَنصرة التي هي عطيّة الروح القدس .

نتساءل : لماذا الإنتظار ، هو جزءٌ كبير ومهمّ في حياتنا المسيحيّة وفي كيان المسيحيّ ؟

لماذا لا يعطينا الله الآن ما نتوقُ إليه ، العدالة من أجل الفقراء ، والسعادة الكاملة من أجلنا ؟ لقد مضى تقريبًا 2000 عام وأكثر على قيامة المسيح ولا نزالُ ننتظر الملكوت .. لماذا ؟

إنّ أحد أسباب أخذ إلهنا وقتا طويلا جدا في المجيء ، هو أنه – كما يقول الأب تيموثي رادكليف الدومنيكيّ – ليس أيّ إله ٍ ، فإلهنا ليس كما يقول الرئيس جورج بوش ، عبارة عن رجل خارق سماويّ غير منظور على الصعيد الكونيّ الذي يأتي إلينا بغتة ً محدثا جلبة ً في الخارج . إنّ مجيء الربّ لا يكونُ على شكل فارس ٍ يمتطي فرسًا قادم لنجدتنا !! .. يأتي الله من عمق أعماق داخلنا ، كما يقولُ القديس توما الأكوينيّ ؛ فهو  أقربُ إلينا من قربنا لذواتنا . يأتي الله إلينا كما يأتي الولد إلى أمّه في عمق كيانها مُحدِثا تحوّلا بطيئا في جسدها . أما غير ذلكَ فيكونُ عبارة عن عنف ٍ وإيذاء . نحنُ جسديّون ، وأجسادنا تعيشُ ضمن َ زمن معيّن . فترة الحمل تستغرق تسعة أشهر ، وعظامنا المكسورة تحتاجُ إلى وقت لتلتحم . كما نحتاجُ إلى فترة زمنيّة لكي تزول الحمّى وكذلك الحال مع النموّ والشفاء .  نحتاجُ إلى الصبر لإن الله لا يأتي إلينا كعامل ٍ خارجيّ ، بل من خلال ألفة ٍ حميمة مع كياننا الجسديّ الذي يعيشُ في زمن ٍ محدّد .

في زمن مجيء المسيح ، نُشبه أناسًا مجتمعينَ حول السرير ينتظرونَ المولود الجديد . لم يكنْ مجيء الله إلينا كمجرّد ولادة طفل ، بل كان " مجيء الكلمة " ... هل مثلُ مجيء وولادة اللغة ؟  اللغة الإنكليزيّة احتاجتْ إلى مئات السنين حتى تطوّرت إلى المرحلة التي كتبَ فيها شكسبير مسرحيّة هاملتْ . بالمنحى ذاته ، تطلّب الأمرُ آلاف السنين قبل أن يكون هناكَ لغة  تتحدّث عن كلمة الله في صورة يسوع المسيح . إحتجنا إلى جميع الخبرات : خبرة التحرير والسبي وبناء الممالك وهدمها ، إحتجنا إلى عدد لا يحصى من الأنبياء والكتبة والشعراء والآباء الذين جاهدوا ليجدوا كلمة قبلَ أنْ يولد يسوع الكلمة : لا تنزلُ كلمة الله من السماء مثل " إسبيرانتو |" ( لغة تمّ إبتكارها العام 1887 ، فنّ تواصليّ عالميّ إرتكزَ على كثير من اللغات الأوربيّة ولكن بقواعد وألفاظ ٍ سهلة  ) السماويّة : اللغة الشاملة جميع اللغات الإنسانيّة . بدأت آلام المخاض لولادة الكلمة عندما بدأ الإنسان الأوّل بالكلام .

زوادة اليوم

ﺑﻴﺨﺒﺮﻭ ﻋﻦ ﻣﺮﺍ ﻋﺎﺷﺖ ﺣﻴﺎﺗﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﺭﻗﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﺪﺍ ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻴﺢ . ﻭ ﺗﺮﻛﺖﻫﺎﻟﺪﻧﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺍ ﺫﺍﻛﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﻴﺢ . ﻭ ﺑﺲ ﻭﻗﻔﺖ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺏ ﺗﺎ ﻳﺤﺎﺳﺒﻬﺎ ﻗﻠﻬﺎ : ﺭﺡ ﺧﻠﺼﻚ ﻷﻧﻚ ﻋﻤﻠﺘﻲ ﻋﻤﻞ ﺧﻴﺮ ﻣﺮﺓ ﻋﻄﻴﺘﻲ ﺑﺼﻠﺔ ﻟﻤﺮﺍ ﻓﻘﻴﺮﺓ، ﺗﻤﺴﻜﻲ ﺑﺎﻟﺒﺼﻠﺔ ﺗﺎ ﺍﺣﻤﻠﻚ ﻃﻠﻌﻚ ﻋﺎﻟﺴﻤﺎ . ﺗﻤﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﺒﺼﻠﺔ ﻭ ﺗﻤﺴﻜﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﻧﺎﺱ ﻣﻌﺬﺑﻴﻦ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﺼﺮﺥ : ﺗﺮﻛﻮﻧﻲ ﻫﻴﺪﻱ ﺑﺼﻠﺘﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﻴﺪﻱ ﺑﺼﻠﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻄﻴﺘﺎ ﻟﻠﻔﻘﻴﺮﺓ ﻣﺶ ﺍﻧﺘﻮ ﺗﺮﻛﻮﻧﻲ ! ﻭ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺷﺪﺕ ﻭﻗﻌﺖ ﻫﻴﻲ ﻭ ﺍﻟﺒﺼﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻬﺪﺍﻳﻴﻦ ﻓﻴﺎ . ﻫﻴﺪﻱ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﺗﻔﺎﺧﺮﺕ ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﻠﺘﻮ ﻭ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺧﺴﺮﺕ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻭ ﺧﺴﺮﺕ ﻛﺘﺎﺭ ﻣﻌﻬﺎ . ﻭ ﺍﻧﺖ ﺍﺫﺍ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﺑﺘﺘﻔﺎﺧﺮ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻚ ﺍﻭ ﺑﺘﻘﺪﻡ ﺍﻋﻤﺎﻟﻚ ﻟﻤﺠﺪ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﺑﺰﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻳﺴﻮﻉ ﺑﻴﻘﻮﻝ ما ﺗﺨﻠﻲ ﺍﻳﺪﻙ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻮ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﺪﻙ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻜﻦ

زوادة اليوم

بيخبرو عن مرا عندا مزرعة بتاخد الحليب اللي بتعملو البقرة و بتنزل تبيعو بالمدينة. لأنها فقيرة بتروح مشي عالمدينة. هيي و نازلة صارت تفكر انو بس تبيع الحليب رح يطلعلا مصاري و المصاري رح تشتري فيهن اكل للبقرة اللي رح تصير تعطي حليب اكتر هيك بس تبيعن بيحقهن بتصير قادرة تشتري بقرة جديدة و بيكبر شغلها و بتصير غنية. هيي و ماشية شاردة عم تحلم و تفكر بتتفركش و بتوقع الحليب عالأرض! بتزعل و بتصير تبكي كل أحلامها طارت…اوقات الأحلام بتكون كتير حلوة و خيالية بتاخدنا لبعيد و بتجي صدمة الواقع تردنا للحقيقة. مش غلط نحلم و نكون طموحين بس لازم ننتبه انو طريق تحقيق الأحلام فيا حواجز و عقبات كتير معقول تفركشنا اذا وقعنا ضحيتها ما بينفع الندم بعدين. احلمو انتو و واعيين و كونو اكيدين انو ربنا بيحط ايدو بإيدكن و بتوصلو لمحلات كتير بعيدة.يا يسوع نحنا ضعاف و وحدنا ما فينا نعمل شي كون معنا و ساعدنا و رافقنا بمشوار حياتنا و خلي امك مريم تلفنا بتوبها و تغمرنا بحنانها حتى لو وقعنا بهالحياة ما نيأس و نتشجع نرجع نوقف و نكمل اللي بلشناه…الله معكن

إذا كان الله خالق كل شيء، كيف يمكننا فهم وجود مخلوقات مضرة؟

طرح علينا أحد الإخوة سؤالاً ذكيًا، لخصناه بالعنوان أعلاه، ولكننا نفضل عرضه كما عرضه الأخ نظرًا لأهميته. وهذا هو السؤال : نقول أن الله خلق كل شي ما يرى وما لا يرى وهذا كلام جميل، لكن السؤال هل بمقدور الطبيعة ان تخلق ايضًا؟ وهنا اقصد بعيدا عن الله ، واقول ذلك لان هناك اشياء لا يمكن ان يخلقها الله وهو اله محبّة قبل كلّ شيء، واقصد ان هناك حشرات مضرّة نعلم أنها تكوّنت بسبب اشعاعات نوويّة او غيرها لكن في النهاية هي نفس حيّة. أو مثلا الغدد السرطانية هي غدد حية او البعوض الذي تكوّن من تراكم النفايات ويحيا في الاماكن المقرفة وغيرها. والاهم من كل ذلك، أعطي مثال بنت شابة او أم قام بعض الشباب بالتحرش بها جنسيا وأصبحت حامل ولأسباب معينة دينية او طبية يجب ان تولد تلك النفس الحية. السؤال هل الله تسبّب في خلق تلك النفس الحيّة خاصة عندما نقول انه كل نفس حيّة هي من الله؟