بيخبّروا عن سفينة تخرّب الموتور فيها. خافوا أصحابها و صاروا يجرّبوا يعرفوا وين العطل، بس ما قدروا. واستعانوا بأهمّ عمّال الصّيانة للسّفن، وما حدا قِدِر يدوِّر السّفينة. كانوا بلّشوا يفقدوا الأمل، شوي بيوصل رجّال ختيار، كان يشتغل بالسّفن من وقت ما كان شابّ. صاروا يضحكوا عليه إنّو كلّ الإختصاصيّين و اللّي بيعرفوا بالتّكنولوجيا ما قدروا يزبطوها، هالختيار رح يقدر! حمل الختيار العدّة تبعو وصار يفحص الموتور بدقّة، شوي جاب المطرقة و دقّ عا مطرح من الموتور.ما في ثواني دارت السّفينة! تعجّب الكلّ وفلّ الختيار. و تاني يوم بعتلن الفاتورة: عشر آلاف دولار! قالوا كلّن لشو هلقد؟ ما عمل شي! و طلبوا منّو فاتورة مفصّلة و إِجا الجواب: الطرق على المحرّك: 2$،معرفة أَين تطرق: 9998$.

مش ضروري تعمل كتير إِشيا تا تترك أَثر، فيك تعمل شغلة زغيرة بتكفي إِنّك تأثِّر بِيلّلي حولك. ضحكة زغيرة منّك بتحفر صورة حلوة عنّك بذاكرة النّاس متل ما إِنّو كلمة بشعة وحدة بتكفي إِنّو تكسر الصورة الحلوة بثواني! الإشيا الزّغيرة اللّي منعملا كلّ يوم، هيّي اللّي بتحدّد نحنا مين كرمال هيك متل ما قال هالختيار المهمّ إنو نعرف وين ندقّ ...

هل الإيمان "علم سيء"؟

يميل البعض إلى تصنيف الإيمان الى جانب “العلم السيئ” أو “العلم البدائي”. فتنقسم الصورة عامودياً: السذج يختارون الإيمان فيما يختار الأذكياء العلم. 
حسنا، في الواقع، أقل ما يمكننا القول أن في هذه الصورة الكثير من المغالطات. فالإيمان ليس شيئا يقع تحت عتبة العقل و هو لا يمكن أن يكون تلك القيمة التي تعجز عن مخاطبة العقلانية … إنما الإيمان هو استسلام على الجانب الآخر من المنطق، قفزة فوق المكان الذي ينيره العلم. وكم من العلوم تطورت بسبب إيمان بعض العلماء بنظريات غير ملموسة أدى إيمانهم بها الى الإنطلاق الى أفق أوسع في عالم العلوم. 

نسمع في بعض الاحيان أن الله يعاقب بعض الشعوب الخاطئة من خلال الكوارث الطبيعية. ما هو موقف الكنيسة الرسمي فيما يخص الكوارث الطبيعية؟

للجواب على هذا السؤال المهم يجب أن ننطلق من الكتاب المقدس. كما نعرف الكتاب المقدس ليس “كتاب الأجوبة الجاهزة”. وهو لا يقدم نظرة واحدة حول المسائل بل يقدم بالحري مسيرة نحو نضج أكبر وأعمق يؤهلنا لِفَهْم منطق الله وفكره، أو أقله الاقتراب منه. فبينما نرى في الأسفار الأولى نظرة تبين وكأن الله يرزق من يرضيه ويعاقب من يخالف وصاياه. راجع مثلاً خُبُرات شعب إسرائيل، وبتحديد أكثر: قراءة إسرائيل لتاريخه. ماذا نلاحظ؟ نلاحظ أن الكتاب يروون أنه عندما يبتعد الشعب عن الله تصيبه النكبات، بينما عندما يتوب ويعود إلى الله تعود عليه الأيام بالخير.