يقوم وفد ديني كازاخستاني بزيارة الفاتيكان بمناسبة الذكرى الثانية لإطلاق مؤتمر مسؤولي الأديان العالميّة والتقليديّة. ويتألف الوفد من ممثلين عن أديان مختلفة.
يضم الوفد مندوبين عن جميع الديانات الآسيويّة والإفريقيّة، الهندوسيّة، البوذيّة، الطاوية- وعن الديانات السماويّة.
أمّا هدف هذه الزيارة فهو "تعزيز الانسجام والحوار بين الأديان": والمواضيع تتعلّق بالحريّة الدينيّة في العالم، خطر الإرهاب، ودور الدين في الأمن الدوليّ.
أخيرا، تجدر الإشارة الى أن كازاخستان تتميز بتنوّع الديانات.
بحسب الكاردينال أنجيلو سكولا، رئيس أساقفة ميلانو – إيطاليا ورئيس مؤسّسة الواحة الدوليّة الخاصة بالحوار بين المسلمين والمسيحيين في العالم أجمع
أيها الرب الحنون، يا مَن قلتَ لنا: لا تخافوا! فانا معكم كلَ الايام نتضرع إليك ونحن في سفينة تضربها الأمواج، نضعُ كل رجائنا وثقتنا فيك؛ أنت الذي دعوتَ بطرس وأنكرك، أنت الذي دعوتَ توما وشك فيك، أنت الذي دعوتَ
يهوذا وخانك، أنت الذي دعوتَ الرسلَ ولكنهم ضعفوا مراراً لقلة إيمانهم، انت الوحيدُ الذي يعرف معنى الضعفِ البشري، الذي سار كثيرا بكنيستك الإلهية المقدسة في طرق وعرة وشائكة، لكن نعمتك وروحك القدوس الذي يرشد وينير، جعل الكنيسةَ تبقى حيّةً ومتجددة، لأنك انت رأسُها، القدوسُ الكامل؛ أنت الذي تغيرُ التاريخ، تغيرُ القلوبَ والبشرَ بل حتى الأسماء! انت الذي تبني الكلَّ في الكل، كلُّ انسانٍ وكلَّ الانسان؛ نتضرع الى حنانك ونستودعك كنيستنا المشرقية الكلدانية يا رب، كنيسة الشهداء والرسل، لكي يمتلئ آباؤها الأساقفة الذين انت دعوتهم بالحكمة والنعمة والحق، فيتحرروا !واضعين كلَّ شيءٍ جانباً، هوياتهم، انتماءاتهم، ابرشياتهم، ميولهم، وراحتهم، إلا انت يارب! فلا ينظروا إلا اليك، وانت معلقٌ بين الارض والسماء، على صليبِ الخلاصِ الذي يحملوه على صُدورِهِم، والذي ليس من معنىً لحياة المسيحي دونه؛ أعطِهِم مواهبَ الروحِ يارب، لكي يفيضَ فيهِم ذلك الروحَ عنصرةً جديدةً فينتخبوا بإدراكٍ، راعياً، يكون شهيداً وشاهداً، أميناً يجمع ويحرس القطيع الصغير المشتت في كل مكان، راعياً يتجرد من كل شيء، الا حبَّك الحقيقي، راعياً ليس هو الأصلحَ والأفضل، بل هو من تريده أنت! راعياً يريد أن يُغيّر لأنه يريد أن يتغير، ليكون من تريده انت هذا رجاؤنا؛ لتكن مشيئتك؛ لك شكرنا الى الأبد، آمين!
علمينا يا مريم كيف نصغي إلى صوت الرّب، كيف نقبله في ذاتنا ونظلّ متواضعين، وكيف نكون تلاميذًا ونحفظ وصاياه ونعمل بها.