رحّب البابا فرنسيس في ختام مقابلته العامة مع المؤمنين بالحجاج الناطقين باللغة العربية وقال لهم: "أُرحّبُ بالحجّاجِ الناطقينَ باللغةِ العربية، وخاصةً بالقادمينَ من الشرق الأوسط. لندَع لله يُربّينا ويُنشِّئنا لنُصبِحَ بركةَ وعلامةَ حُبِّه للعالمِ بأسرِه! ليُبارِككُم الربّ!"

جميع الحقوق محفوظة لدار النشر الرسولية.

البابا تكلم عن حجه للأراضي المقدسة خلال المقابلة العامة

تكلم قداسة البابا اليوم عن زيارته للأراضي المقدسة، تلك الأراضي التي شهدت حياة يسوع المسيح التاريخية، والتي فيها تمت الأحداث الأساسية للديانة اليهودية والإسلامية. وشكر قداسة البابا السلطات الأردنية والفلسطينية والإسرائيلية، وكذلك شعب الأردن وشعب فلسطين وشعب إسرائيل على استقبالهم الحار والكريم لشخصه وللوفد الذي رافق قداسته. وأكد البابا على أن الهدف الأول لزيارته كان الاحتفال مع البطريرك برتلماوس بمرور خمسين عاما على اللقاء التاريخي الذي جمع البابا بولس السادس بالبطريرك أثيناغورس في “كنيسة القيامة” بمدينة القدس. وقد عبر البابا في الأردن عن امتنانه للسلطات وللشعب على استضافتهم للاجئين القادمين خاصة من فلسطين ومن العراق ومن سوريا؛ وفي فلسطين وإسرائيل دعا البابا الرئيس محمود عباس والرئيس شمعون بيريز للصلاة معا من أجل السلام، في حاضرة الفاتيكان. وقد كانت تلك الزيارة فرصة أيضا لتشجيع المسيحيين وتثبيتهم في الإيمان والرجاء، ولتأكيد الاحترام والمودة تجاه المسلمين واليهود. وطلب قداسة البابا من جميع المؤمنين الآن الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط والأراضي المقدسة، ومن أجل وحدة الكنيسة.

البابا بحيي الناطقين باللغة العربية

أتوجه بتحية حارة إلى جميع الأخوات والإخوة الناطقين باللغة العربية، وخاصة القادمين من الأردن والأراضي المقدسة. “ما أجمل وما أحلى أن يجتمع الإخوة معاً” (مز 133). أشكركم على استضافتكم الحارة والكريمة، وأؤكد لكم أن سأحملكم دائمًا في قلبي وفي صلاتي، وسأطلب لكم من الرب خيرا وفيرا، وازدهارا مستمرا، وسلاما دائمًا.