يترأّس الحبر الأعظم بابا فرنسيس قدّاسًا في بيت لحم يوم الأحد وهو يومه الثاني في الأراضي المقدّسة. ولهذه المناسبة سمحت السلطات الإسرائيليّة إلى ٦٥٠ مواطن فلسطيني مسيحيّ يسكنون في غزّة بالمشاركة في هذا القدّاس.

وسيكون أكثر من ٨ ألف جندي إسرائيلي مسؤولًا عن الأمن أثناء زيارة البابا فرنسيس إلى القدس.

وكان المؤمنون في غزّة يتمنّون الخروج من المدينة للمشاركة في القدّاس الذي يترأّسه البابا. كما سيكون لعائلة فلسطينيّة فرصة تناول الغذاء مع الحبر الأعظم الأرجنتيني.

كما تجدر الإشارة إلى أنّه يُعاني أكثر من مليون ونصف فلسطيني في غزّة العزلة والحصار الذي تفرضه دولة إسرائيل.

ولكنّ المسيحيّين يُشكّلون أقليّة هناك وتقول بعض المصادر أنّ عددهم يبلغ حوالي ٣٠٠ ألف شخص، إذ إنّ أكثر من ٩٩ في الماية من السكّان هم من المسلمين. ويقع المسيحيّون هنناط ضحيّة تمييز ممّا أدّى إلى هجرة الكثيرين في السنوات الأخيرة.

لذا إنّ زيارة الحبر الأعظم تعني الكثير إلى المسيحيّين الذي يعيشون في الأراضي المقدّسة.

البابا فرنسيس يوكل زيارته إلى الأراضي المقدسة إلى عناية مريم العذراء!

قام البابا فرنسيس صباح اليوم الجمعة بزيارة بازيليك مريم الكبرى وصلّى على نية زيارته إلى الأراضي المقدسة لمدة خمس عشرة دقيقة مقدّمًا باقة من الورود إلى الأم العذراء. إنها المرة الثامنة التي يزور فيها البابا البازيليك وكان قد زارها في المرة الأولى في 14 آذار بعد يوم من الانتخابات قائلاً للكاردينال سانتوس أبريل كاستيلو ليل : “أريد أن أذهب لأزور السيدة العذراء غدًا لأوكل إليها حبريّتي”.