الفاتيكان، الأربعاء 2 نوفمبر 2011 (Zenit.org). – بما أن الحياة الأرضية هي مسيرة نحو الحياة الأبدية، دعا البابا إلى "عدم تغلب البكاء، الذي ينتج عن الانفصال الأرضي، على ضمانة القيامة، وعلى رجاء الوصول إلى النعيم الأبدي، " لحظة نعانق فيه الملء والملء يعانقنا، بحسب ما تقوله الرسالة الحبرية "مخلصون بالرجاء" (عدد 12).

جاءت كلمات بندكتس السادس عشر في معرض التبشير الملائكي في عيد جميع القديسين، نهار الثلاثاء 1 نومفبر 2011 في ساحة القديس بطرس، حيث تطرق الأب الأقدس في القسم الثاني من كلمته قبل تلاوة الصلاة المريمية إلى تذكار الموتى المؤمنين في الثاني من نوفمبر، فذكر أن الكنيسة منذ البدء كرست اهتمامًا خاصًا للصلاة من أجل الموتى الراقدين بالرب، واعترفت بالشركة الروحية القائمة بين جميع المؤمنين أحياءً وموتى.

وشرح الأب الأقدس أن الصلاة للموتى، ليست فقط ضرورية لأجلهم، بل هي تستطيع أن تفعّل شفاعتهم لأجلنا، بحسب "تعليم الكنيسة الكاثوليكية" (عدد 958).

ومن هذا المنطلق تحدث البابا عن عادة زيارة المدافن التي "تحفظ الرباط العاطفي مع من أحبنا في هذه الحياة، وتذكرنا بأننا كلنا تواقون إلى الحياة الآتية، ما وراء الموت".

"موضوع رجائنا هو التنعم بحضور الله في الأبدية. فهذا ما وعد به يسوع تلاميذه عندما قال: سأراكم من جديد وستفرح قلوبكم ولن يستطيع أحد أن ينتزع منكم فرحكم (يو 16، 22)".

وختم الأب الأقدس كلمته بطلب شفاعة العذراء مريم، ملكة جميع القديسين، لترافق المؤمنين في حجهم نحو الوطن السماوي، ولتشفع بالموتى المؤمنين.

كلمة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة التبشير الملائكي

الفاتيكان، الاثنين 3 أكتوبر 2011 (ZENIT.org). – ننشر في ما يلي الكلمة التي تلاها قداسة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، نهار الأحد 2 أكتوبر 2011.

بندكتس السادس عشر في ألمانيا: صلاة التبشير الملائكي

روما، الاثنين 26 سبتمبر 2011 (Zenit.org) – ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، عقب القداس الذي ترأسه في فرايبورغ في إطار رحلته الرسولية الثالثة إلى ألمانيا.

بندكتس السادس عشر في أول حديثٍ له في برلين: جئتُ هنا لأحدّث الناس عن الله

روما، الخميس 22 سبتمبر 2011 (Zenit.org) – في أوّل حديثٍ له في قصر بيلفو، في قلب برلين، أعلن بندكتس السادس عشر فورًا الأهدافَ الرئيسية لزيارته الثالثة إلى موطنه، فقال: “لم آتِ الى هنا لأحقق أهدافًا سياسية أو اقتصادية محددة، كما يفعلُ بالضبط رجالُ الدولة، بل جئت لألتقي بالناس وأتحدّثُ عن الله”. فيما يلي النصّ الكامل لحديث البابا: