الفاتيكان، الثلاثاء، 29 أبريل 2008 (Zenit.org). – عن إذاعة الفاتيكان - تستعد مدينة لورد الفرنسية لاستقبال البابا بندكتس الـ16 في زيارة رسولية من 12 وحتى 15 من أيلول سبتمبر 2008 في اليوبيل الخمسين بعد المائة لظهورات السيدة العذراء على القديسة برناديت سوبيرو. وللمناسبة أصدر مجلس أساقفة فرنسا بيانا شرح فيه برنامج الزيارة الرسولية للمدينة ومزارها الشهير وأعرب فيه عن غبطته لاستقبال الحبر الأعظم.

يصل الأب الأقدس إلى باريس نهار الجمعة 12 أيلول سبتمبر حيث تجرى مراسم استقبال رسمي له، يتوجه بعدها إلى كوليج دي برناردان ليلقي محاضرة أمام عالم الثقافة، ومن ثم إلى كاتدرائية نوتردام دي باري حيث يحتفل بصلاة المساء مع الكهنة والشمامسة والرهبان والإكليريكيين، ويوجه كلمة إلى الشبان والشابات المحتشدين في ساحة الكاتدرائية.

أما نهار السبت 13 من أيلول سبتمبر، فسيترأس الحبر الأعظم القداس الإلهي في باحة قصر الأنفاليد. وقد يلتقي البابا رؤساء الكنائس المسيحية الأخرى وممثلين عن الجماعة اليهودية والجماعة المسلمة في العاصمة الفرنسية التي سيغادرها عصرا إلى لورد.

مساء السبت 13، سيوجه البابا كلمة إلى الحجاج والمؤمنين في ختام المسيرة المريمية والتطواف بالمشاعل.

ويرأس الأب الأقدس قداسا احتفاليا نهار الأحد 14 من أيلول سبتمبر في بازيليك مزار لورد ويلتقي عصرا رئيس وأعضاء مجلس أساقفة فرنسا، ويختتم مسيرة بالقربان المقدس.

وخلال الذبيحة الإلهية التي سيحتفل بها نهار الاثنين 15 أيلول سبتمبر، سيمنح البابا بندكتس الـ16 مسحة المرضى لكثير من المؤمنين والحجاج، ويعود عصرا إلى مدينة روما.

بندكتس السادس عشر للكهنة والمكرسين: "امضوا كمن يبشر بالرجاء لتعرف الكنيسة في امريكا "ربيعاً جديداً"

بقلم طوني عساف

نيويورك، الأحد 20 أبريل 2008 (Zenit.org). – خلال الاحتفال بالذبيحة الإلهية مع الكهنة والكرسين في كاتدرائية القديس باتريك في نيويور يوم أمس، تحدث البابا بندكتس السادس عشر عن أجه التشابه بين بنية الكاتدرائية والكنيسة الحية.

وبدأ البابا المقارنة بالنوافذ الزجاجية التي “تملأ الداخل بنور سري”. “هذه النوافذ من الخارج سوداء وحالكة وملطخة، ولكن متى دخلنا الكنيسة، نشعر بأنها حية، ويظهر رونقها من خلال النور الذي يخترقها”. وتابع البابا أن عدداً كبيراً من الكتاب استعمل صورة الزجاج الملطخ ليصف سر الكنيسة ذاتها”. فقط من الداخل، من خبرة الإيمان والحياة الكنسية – تابع قداسته – يمكننا رؤية حقيقة الكنيسة: مفعمة بالنعمة، ومشعة بالجمال ومزدانة بعطايا الروح القدس. غير أن البابا اشار أيضاً الى أن بنيان الكنيسة حية صعب في عالم “يميل الى النظر الى الكنيسة، كالزجاج الخارجي الملطخ، من الخارج”، قائلاً بأنه عالم “تنقصه الروحانية، ويجد صعوبة في الدخول في سر الكنيسة”. وهذا الأمر لا ينطبق فقط على الناظرين الى الكنيسة من الخارج، فحتى “بالنسبة لمن منا داخل الكنيسة، قد يشح نور الإيمان بسبب الروتين، ويُظلِم بهاء الكنيسة بسبب خطيئة وضعف أعضائها، وقد يسيطر عليها التعتيم بسبب العقبات التي تعترضها في مجتمع يبدو وكانه في بعض الأحيان ينسى الله، ويغفل عن أبسط المسائل في الأخلاق المسيحية”.

بندكتس السادس عشر: التحرش الجنسي تسبب بالأذى الكبير

في عظته أمام الكهنة والمكرسين

 بقلم طوني عساف

 نيويورك، الأحد 20 أبريل 2008 (Zenit.org). – أعرب البابا مجدداً يوم أمس عن ألمه بسبب فضيحة التحرش الجنسي الذي “تسبب بالأذى الكبير”.

 جاءت كلمته هذه في عظته التي تلاها في القداس الإلهي في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك، والذي شارك فيه كهنة ومكرسون ومكرسات وإكليريكيزن من كل أنحاء الولايات المتحدة.

وقال البابا: “في سياق حاجتنا للمعنى الذي يعطيه الإيمان، وللوحدة والتعاون في العمل لبناء الكنيسة، أود أن أتحدث لبرهة عن التحرش الجنسي الذي تسبب بالأذى الكبير. وقد سبق وتسنى لي أن أتحدث عن هذا الموضوع وعن الضرر الناجم عنه في جماعة المؤمنين”.

صلاة البابا في "المنطقة الصفر"

مقر البرجين التوأمين

نيويورك، 20 أبريل 2008 (Zenit.org) – ننشر في ما يلي الصلاة التي تلاها البابا بندكتس السادس عشر ظهر اليوم، لراحة أنفس الضحايا الذين سقطوا في المنطقة الصفر (غراوند زيرو)، مكان البرجين التوأمين الذين سقطا في اعتداءات الحادي عشر من سبتمر 2001 في نيويورك.