ثمّ رحّب البابا فرنسيس بزوجة الرئيس وتبادل الهدايا ومن بينها نسخة عن "فرح الإنجيل" قائلاً البابا للرئيس: "إنه يفيدك في الإيمان وفي الشؤون الاجتماعية مع الفقراء والتطور". فما كان على الرئيس الذي أهدى البابا كتابًا يعرّفه عن البلاد ولوحة أن قال له: "أشكرك يا صاحب القداسة. سوف أقرأه وعندما تأتي إلى أوغندا سنتحدّث عنه".

وكما هي العادة قبل أن يغادر الضيف سأله البابا أن يصلي من أجله بعد أن شكره على زيارته. ثم اجتمع الرئيس لاحقًا بأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، وأمين سر الدولة للعلاقات مع الدول المطران دومينيك مامبرتي.

كلمة البابا إلى وفد من الاتحاد الدولي للقانون الجنائي

استقبل البابا فرنسيس ظهر اليوم الخميس في قاعة البابوات بالفاتيكان وفدا من الاتحاد الدولي للقانون الجنائي. وجه البابا لضيوفه كلمة استهلها مرحبا بهم ومعربا عن سروره للقائهم في الفاتيكان. ثم توقف عند عدد من المسائل المرتبطة بالقانون الجنائي وأكد أن هذا القانون يتخطى حدود وظيفته الجنائية ويطرح نفسه على صعيد الدفاع عن الحريات وحقوق الأشخاص لاسيما أولئك الأكثر هشاشة، لافتا إلى وجود خطر داهم اليوم ألا وهو تخطي مبدأ تماشي العقوبة مع الجريمة أو الجنحة المرتكبة، وهو مبدأ يعكس سلّم القيم التي من واجب الدولة أن تحميها. والخبراء القانونيون مدعوون للتصدي لهذا النوع من الميول، كما أنه ينبغي على هؤلاء المسؤولين أن يقوموا بواجباتهم، لأن تقاعسهم عن هذا الأمر يمكن أن يعرّض للخطر حياة الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة.