جاء في الرسالة أن المعاهدة المتعلقة بالألغام المضادة للأشخاص تمثل تحديا لجميع الساعين لبناء السلام وصونه وحماية الأشد ضعفا بنوع خاص. وأكد البابا فرنسيس أن الغنى الحقيقي لا يكمن في المال، والقوة الحقيقية لا تكمن في الأسلحة، ذلك أن الفرح الحقيقي هو في المحبة والمقاسمة وسخاء القلب. وإذا ما أردنا حقًا الأمان والاستقرار والسلام فعلينا إبعاد الأسلحة والاستثمار في التربية والصحة وحماية الأرض، وفي بناء مجتمع أكثر تضامنا وأخوة. وحث البابا جميع الدول في هذه الرسالة على الالتزام بهذه المعاهدة لئلا يكون هناك بعد الآن ضحايا الألغام، كما وشدد على أهمية المصالحة والرجاء والمحبة والتي يتم التعبير عنها في الالتزام لصالح الخير العام، والتعاون الدولي لمساعدة الأشد ضعفا.

البابا يستقبل رئيس جمهورية مدغشقر

ذكر موقع إذاعة الفاتيكان بأنّ البابا فرنسيس استقبل صباح يوم السبت في القصر الرسولي بالفاتيكان رئيس جمهورية مدغشقر السيد هري راجا وناريمام بيانينا مع عقيلته والوفد المرافق. وصدر في أعقاب اللقاء بيان عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي جاء فيه أن البابا فرنسيس استقبل رئيس مدغشقر في القصر الرسولي بالفاتيكان، قبل أن يجتمع الضيف إلى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين بحضور المطران أنطوان كاميليري، نائب أمين سر الدولة للعلاقات مع الدول.