ننشر في ما يلي الرسالة التي وجهها البابا فرنسيس الى الرئيس العام للرهبنة اليسوعية في 22 مارس 2013 طالبًا من كلّ اليسوعيين الصلاة من أجله.

***

عزيزي الأب نيكولاس،

سُررت كثيرًا بالرسالة المُحِبّة التي أردتم أن توجّهوها إليّ بمناسبة انتخابي كخليفة للقديس بطرس باسمكم وباسم الرهبنة اليسوعية التي فيها تصلّون من أجلي ومن أجل خدمتي الرسولية ذاكرين رغبتكم في متابعة خدمة الكنيسة ونائب المسيح بأمانة على خطى القديس إغناطيوس دي لويولا.

أشكركم من كلّ قلبي على هذا التعبير عن تقديركم وقربكم فأعود إليكم بكل سرور سائلاً الرب الإله أن ينير عقول اليسوعيين ويرافقهم حتى يستطيعوا من خلال أمانتهم للموهبة التي تلقّوها أن يكونوا الخميرة المسيحية في العالم على خطى قديسي رهبنتنا الكريمة من خلال عملهم الرسولي وشهادتهم لحياة مكرّسة كليًا لخدمة الكنيسة عروس المسيح ساعين لمجد الله ولخير النفوس.

بهذه المشاعر، أطلب من كلّ اليسوعيين أن يصلّوا من أجلي وأسلّم ذاتي الى حماية العذراء مريم، أمنا في السماء. أمنحكم بركتي الرسولية المملوءة بالنعم الإلهية الوفيرة ذاكرًا كلّ الذين يساهمون في نشاطات الرهبنة اليسوعية ويستفيدون من خيراتها ويشاركون في روحانيتها.

***

نقلته الى العربية ألين كنعان- وكالة زينيت العالمية

جميع الحقوق محفوظة لدار النشر الفاتيكانية

فسيفساء عالمية في حفل تنصيب البابا

لوحات فسيفسائية بالغة الجمال، ارتسمت في ساحة القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان. ومنها فسيفساء التنوّع السياسي الذي لم يخلُ من الحضور العربي ( ومنه الأردني بشخص سمو الأمير غازي بن محمد). ومنها فسيفساء التنوّع الديني وبخاصّة من أتباع الديانات التوحيدية الثلاثة. ومنها من داخل الكنيسة ذاتها فسيفساء التنوّع المسيحي الذي برز فيه حضور البطريرك المسكوني الأرثوذكسي برتلماوس الأول، بطريرك القسطنطينية الذي يُشارك لأوّل مرة بتنصيب البابا الروماني منذ الانشقاق الكبير سنة 1054.