التقى بندكتس السادس عشر في 22 يناير 2013 أمين سرّ الحزب الشيوعي الفيتنامي نجوين فو ترونج.
أمّا نجوين فو ترونج فيزور إيطاليا في إطار جولةٍ في أوروبا.
وذكر راديو الفاتيكان أنّها الزيارة الأولى لقائدٍ في الحزب الشيوعي الفيتنامي إلى غرب أوروبا منذ سنين عديدة ووصف المقابلة التي تمت في الفاتيكان بـ "الفريدة" وهذا "أمرٌ إيجابي يدلّ على تقدم الحوار بين هانوي والكرسي الرسولي."
ما من علاقات دبلوماسيّة بين الكرسي الرسولي والفيتنام ولكنّ الكرسي الرسولي ممثّلٌ أمام سلطات هانوي عبرَ مبعوث خاصّ غير مقيم في الفيتنام.
ويُشير المصدر نفسه أنّ وضع المسيحيين صعب في الفيتنام فمؤخّرًا أُقيمت دعوى قضائية ضدّ 14 ناشطًا من الطائفة الكاثوليكيّة والبروتستانتيّة وهذا ما أثارَ ضجّةً في البلاد.
في نوفمبر الماضي التقى وفدٌ من الحكومة الفيتنامية المونسينيور سافيو هون تاي فاي وهو أمين سرّ مجمع تبشير الشعوب في الفاتيكان. وقد تناقشا حول العلاقة بين الكنيسة والدولة.
أجرى البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان، واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: يؤكد المجمع الفاتيكاني الثاني في الدستور العقائدي في الوحي الإلهي أن الحقيقة الخالصة التي يُطلعنا عليها الوحي” تسطعُ لنا في المسيح الذي هو وسيطُ الوحي بكامِلِه وملؤُهُ في آنٍواحد.” (عدد2). يخبرنا العهد القديم كيف أن الله، بعد الخلق، وبالرغم من الخطيئة الأصلية، وكبرياء الإنسان، منحه مجددا صداقته لاسيما من خلال العهد الذي أقامه مع إبراهيم، والمسيرة مع شعب إسرائيل الذي اختاره ليس بحسب معايير قوة أرضية، وإنما بالحب. إنه اختيار يبقى سرّا ويظهر لنا أسلوب الله الذي يدعو البعض لا ليستبعد الآخرين وإنما ليكونوا جسرا يوصِلُ إليه. وأضاف: في تاريخ شعب إسرائيل أظهر الله ذاته ودخل التاريخ مستعيناً بوسطاء كموسى والأنبياء لينقلوا للشعب مشيئته ويذكروه بالأمانة للعهد، أما بيسوع الناصري، فقد زار الله شعبه، زار البشرية بشكل يفوق كلّ انتظار: أرسل ابنه الوحيد الذي صار إنساناً. فيسوع يظهر لنا وجه الآب كما يكتب القديس يوحنا في بداية إنجيله: “الله ما رآه أحد قط، الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو الذي أخبر عنه” (يوحنا 1، 18).
أسبوع الصلاة يبدأ نهار الجمعة 18 يناير بعنوان: “ما يطلبه الرب منا”