بهذه الطريقة ـ تابع البابا يقول ـ أعادت لنا طاعة المسيح ما أفقدنا إياه تمرد آدم على الله إذ شاء أن يضع نفسه مكان الخالق. هكذا استعاد الإنسان الذي افتداه المسيح بدمه كرامته الضائعة. بعدها أكد البابا لوفود الحجاج والمؤمنين أنه من خلال الصلاة يُدخلنا الروح القدس في ديناميكية هذه الحياة. إن تحقيق ذواتنا لا يكمن في السلطة والنفوذ ولا في بلوغ الاكتفاء الذاتي لنصبح مثل الله. إن السير على خطى المسيح يعني الامتثال لرغبة ومشيئة الله، يعني أن نتخلى عن ذواتنا وأن نملأ قلبنا بمحبته كي نتمكن من محبة الآخرين. وفي الختام تمنى بندكتس السادس عشر أن نضع، على غرار القديس بولس الرسول، الله والتعرف على المسيح في المرتبة الأولى على سلم القيم. هذا ثم وجه البابا تحياته المعتادة بلغات عدة إلى وفود الحجاج والمؤمنين القادمين من إيطاليا ومختلف أنحاء العالم ومنح الكل فيض بركاته الرسولية.
DERNIÈRES NOUVELLES
Jun 27, 2012 00:00