روما، الجمعة 25 مايو 2012 (ZENIT.org)- سيقدم البابا بندكتس السادس عشر مأدبة غداء تضامنًا مع 100 عائلة، في إطار اللقاء العالمي للعائلات 2012 في ميلانو.

أراد البابا أن يقوم بحركة تضامن محددة وملموسة بتقديمه هذا الغداء، لكي يظهر قيم حسن الضيافة، والانفتاح على الآخر، والمساعدة المتبادلة، فهذه كلها تشكل محور اللقاء العالمي السابع للعائلات (من 30 مايو الى 3 يونيو).

إن "وجبة التضامن" هذه من تنظيم كاريتاس أبرشية ميلانو، وستقام في اليوم الأخير من زيارة البابا بندكتس السادس عشر، أي الأحد 3 يونيو 2012، عند الساعة الواحدة والنصف ظهرًا في مطعم الجامعة الكاثوليكية في ميلانو.

ستجمع هذه المأدبة 100 عائلة من جنسيات مختلفة، تم اختيارها من بين تلك التي تتابعها مراكز الجمعيات الخيرية في ميلانو، كالعائلات المتضررة من الأزمة، واللاجئة سياسيًّا، والمهاجرة، وعائلات تشمل أيضًا أزواجًا كبار في السن وحيدين، وسينضم إليها المتطوعون الذين سيرافقونها يوميًّا: أي ما يعادل تقريبًا 300 شخصًا.

بالإضافة الى ذلك إن صندوق التبرعات "للعائلة 2012" الذي كان قد حصل على 50.000 يورو، ساهم حتى اليوم بمساعدة 28 عائلة من زامبيا، وروسيا البيضاء، والبرازيل، وألبانيا، والكونغو. سيستقبل كاثوليكيون من ميلانو هذه العائلات ويؤمنون لها المنامة.

سيتم تمثيل نحو 90 دولة خلال هذا اللقاء العالمي، ويتوقع حضور مليون شخص للمشاركة في القداس الختامي الذي سيترأسه البابا بندكتس السادس عشر.

في مقابلته العامة البابا بندكتس السادس عشر: على صلاتنا أن تكون متواصلة ومتضامنة مع الآخرين، واثقة بالله الذي يعرفنا ويعتني بنا

الفاتيكان، الأربعاء 9 مايو 2012 (ZENIT.org). – أجرى البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: إخوتي وأخواتي الأعزاء أود اليوم أن أتحدث عن سجن القديس بطرس وإنقاذه العجيب حيث تظهر لنا مرّة جديدة أهمية صلاة الكنيسة. ويخبرنا القديس لوقا:”كان بطرس محفوظا في السجن، ولكن الصلاة كانت ترتفع من الكنيسة إلى الله بلا انقطاعٍ من أجله” (أعمال 12، 5). وبعد إنقاذه العجيب “مضى إلى بيت مريم أم يوحنا الملقّب مرقس. وكانت هناك جماعة من الناس تصلّي” (أعمال 12، 12) يُظهر هذا النص موقف الجماعة المسيحية أمام الخطر والاضطهاد، فقوّة صلاة الكنيسة المتواصلة ترتفع إلى الله، والرب يستجيب مرسلاً ملاكه.