بقلم ماري يعقوب

روما، الأربعاء 10 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). –  سيحتفل البابا بندكتس السادس عشر، يوم غد الخميس 11 أكتوبر، بالقداس الاحتفالي لبدء سنة الإيمان، في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان. وسيشارك في هذا القداس الاحتفالي اثنا عشر من الذي شاركوا بالمجمع الفاتيكاني الثاني، علماً أن عددهم 69 شخصاً، حسب ما ورد في إذاعة الفاتيكان. أمّا الثلاثة الأكبر لهم من العمر 102 عاماً.

وفي اليوم التالي، أي يوم الجمعة الواقع في 12 أكتوبر سيحتفلون بالقداس على ضريح القديس بطرس، وبعدها سيقابلون البابا بندكتس السادس عشر.

نذكر من بين المشاركين الكاردينال فرانسيس أرينزي، من نيجيريا، العميد السابق لمجمع  العبادة الإلهيّة؛ المونسينيور هيلاريون كابوتشي، رئيس أساقفة سابق في كنيسة الروم الملكيين، من فلسطين، والمونسينيور إيف-جورج-روني راموس، أسقف سابق لـبنوم بنيه، في كامبوديا.

يحمل المجمع الفاتيكاني الثاني الرقم الواحد والعشرين في تاريخ الكنيسة. امتدّ لغاية أربع سنوات (1962-1965). افتتح في الـ11 من أكتوبر عام 1962 من قبل البابا يوحنّا الثالث والعشرين، الذي توفي في الـ3 من يونيو عام 1963. واختتمه البابا بولس السادس في 8 ديسمبر 1965.

أهمّ ما أنتج المجمع الفاتيكاني الثاني:</p>

-         4 دساتير عقائديّة أو رعويّة: حول الوحي الإلهي، حول الكنيسة، الكنيسة والعالم، والليتورجيا.

-         7 مراسيم: حول الرسالة التبشيرية، دور العلمانيين، دور الأساقفة، وسائل الإعلام، تحضير الكهنة، حول الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة، الحياة المكرسة، وحول وحدة المسيحيين.

-         3 بيانات: الحريّة الدينيّة، التعليم المسيحي، الديانات غير المسيحيّة.

-         7 رسائل صغيرة في 8 ديسمبر 1965، للحكام ولرجال الثقافة والعلوم، للفنانين، للنساء، للعاملين، للفقراء، للمرضى، للمتألمين والشباب.

كلمة البابا في ختام قداس اختتام السنة الكهنوتية

الفاتيكان،  الجمعة 11 يونيو 2010. –  (Zenit.org)– ننشر في ما يلي الكلمة التي وجهها البابا بندكتس السادس عشر لجميع الكهنة، بلغات مختلفة في ختام الاحتفال الليتورجي بمناسبة اختتام السنة الكهنوتية بمناسبة عيد قلب يسوع الأقدس، في ساحة القديس بطرس، وقد شارك في القداس أكثر من 15000 كاهن.

كلمة البابا:

في ختام هذا الاحتفال أود أن أعرب عن شكري الحار لمجمع الإكليرس على العمل الذي قام به أعضاؤه خلال السنة الكهنوتية وعلى تنظيم هذه الأيام الختامية. شكري الخاص أيضاً للسادة الكرادلة وللأساقفة الذي شاركونا في هذه المناسبة وبخاصة القادمين منهم من بعيد.

بالفرنسية:

أيها الكهنة الناطقون باللغة الفرنسية، أنتم تتمتعون بقرب خاص من القديس جان ماري فياني. آمل أن يتحول هذا القرب الى شراكة روحية. وليلهمكم مثاله لكيما تحمل عطية ذاتكم للرب الثمر الجيد! أجدد تقتي بكم وأشجعكم على التقدم على طريق القداسة. فليحفظكم الرب جميعاً بقلبه المحب!