ترجمة ندى بطرس
في الأحد الرّابع من زمن الصّوم، توجّه البابا لاون الرّابع عشر في زيارة رعويّة إلى رعيّة قلب يسوع الأقدس في بونتي مامولو (روما)، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت. وقد طبعت الزّيارة لقاءات أخويّة مع الأولاد والشّباب، المُسنّين والمرضى، والمجلس الرّعويّ، في جوّ من الضيافة والرّجاء والشّراكة.
خلال لقائه مع الشباب والأطفال، أشار البابا إلى أنّ القلب (في إشارة إلى قلب يسوع) يُمثّل المحبّة وأعمال الخير. “ولدى الله، محبّته ونِعَمه ورحمته غير متناهية”، مُرحِّباً بجميع مَن حضروا ومُلقياً التحيّة على كلّ الموجودين، ومَن خرجوا إلى الشّرفات.
ثمّ شكر البابا كلّ العاملين في الرّعيّة ومَن يُرافقون الآخرين والمرضى، ومَن لا يجدون عملاً أو منزلاً، قائلاً إنّ “هذه رعيّة أوجدت جماعة تعرف كيف تستقبل، في إشارة على الرّجاء في العالم حيث يسود الألم والمعاناة والمصاعب”. كما وأشار الأب الأقدس إلى أنّ يسوع قريب من الجميع، وهو يدعونا لعَيش إيماننا كي نكون رمزاً للرّجاء.
أمّا خلال لقائه مع المُسنّين والمرضى، فقد قال البابا إنّ زمن الصّوم هو زمن ارتداد، زمن تقرّب من الربّ، شاكراً الحاضرين على الاستقبال الذي حظي به، ومُشيراً إلى قيمة إدماج الآخرين وضيافتهم عَمَلاً بكلمات الإنجيل الذي يدعونا إلى عيش روح اللقاء.
ثمّ شجّع البابا كلّ مَن يواجهون صعوبات في حياتهم اليوميّة ومَن يعانون مِن الوحدة ومِن الحزن ومَن لا يجدون مَن يساعدهم، مُضيفاً أنّ “هذه الرّعيّة تمثّل قلب يسوع وهي مدعوّة لتكون بيت استقبال وأخوّة ومحبّة حيث يجد الأشخاص عائلة تصلّي وتعيش الإيمان في المحبّة الأخويّة”.
