"أسامينا شو تعبوا أهالينا" هذه الأغنية للسيّدة فيروز. الإسم الذي يميزنا عن الآخرين والذي ننادى به ولكنّه لا يميّز كيانيتنا الفريدة إذ أن وجودها مرتبط بطريقتك الفريدة الذي ميزنا به الخالق. يعرّف حسب متصفّح وكيبيديا بالاسم هو كلمة بصيغة الإسم أو أكثر تستخدم للتعريف بشخص أو حيوان أو غيرها، وذلك لتمييزه عن الآخر. الإسم الشخصي هو اسم يستخدم للتعريف بالشخص عينه.

سنستعرض بعض الأسماء المهمّة التي عبرت في الكتاب المقدّس دون أخذ بالاعتبار الظهور الزمني الكرونولوجي لها ودون ذكر دورها في الكتاب المقدّس.

  1. يسوع: الله مخلّص.
  2. مريم: القادم من اللغة العبرية يعني المرارة.
  3. موسى: يفسر سفر الخروج معنى اسم موسى بالعودة إلى الجذر السامي م-ش-ح بمعنى "يسحب" أو بالأحرى "يسحب من الماء" في إشارة ضمنية كذلك إلى قيادته لبني إسرائيل من عبودية مصر. ويفسر كل من يوسفوس وفيلو الإسكندري بالعودة إلى القبطية الاسم بمعنى "المخلَّص من الماء"، غير أنه من الواضح أن هذا التفسير يعتمد على النسخة الإغريقية من الاسم "Μωυσής" حيث تعني "مو" ماء و-"إيسيس" مخلَّص. يتفق أغلب الباحثين حاليا أن موسى اسم ثيوفوري مصري قديم مكون من "مسي" بمعنى "يوَلِّد" مضاف إليه اسم إله، على سبيل المثال "پتاح-موسي" أي پتاح يوَلِّد.
  4. حواء: لأنها أم كل حيّ.
  5. آدم: أبو كلِّ حيّ.
  6. ابراهيم: الأب الرفيع.
  7. اسحاق: ضحكت ساره.
  8. اسماعيل: الرب شمع من العبرية شمَع يسرئيل.
  9. يوحنّا: الله تحنّن.
  10. زكريا: الله تذكّر.
  11. ساره: يعني بالعربية  "البهجة والسرور" والعبرية "أميرة".
  12. داوود: معناه "محبوب".
  13. بطرس: أي الصخرة وسماه المسيح صخرة الإيمان.
  14. توما: معنى اسمه توما باللغة الآرامية ܬܐܘܡܐ هو التوأم.
  15. بولس: أصغر الرسل أو الأصغر بين الرسل.
  16. سليمان: عبرية: שְׁלֹמֹה شلومو ويعني الحكمة.
  17. يوسف: يزيدني الرب ابنًا آخر

يتبع

أعْظَمُ مِنْ آيَةِ يُونَانَ النَبِيّ

معجزة خلاصنا هي أعظم من آية يونان النبي ومن كل الآيات؛ هي معجزة تدبير الخلاص العجيب التي أكملت كل المعجزات بإعلان المسيح ربًا وإلهًا وفاديًا ومخلصًا؛ الذي هو فوق الجميع… يعلّم ويعلن بالكلام والعمل والقدوة التي خدم لنا بها الخلاص، فهو المعلم الأبدي الأعلى والفريد للبشرية، وهو الحق المتجسد والنور الحقيقي الذي قدم ذبيحته من أجل خلاص العالم كله، وبه يخلص الجميع من الفساد والزيف والموت. يرد من الظلمة إلى النور؛ ومن الجهالة إلى معرفة مجد اسمه، فاتحًا عيون قلوبنا لتبصر مجده الأعلى… معلمنا الإلهي الذي لا يصيح ولا يسمع أحدٌ في الشوارع صوته؛ لا يطفئ الفتيلة المدخنة ولا يقصف القصبة المرضوضة، وحياته هي قاعدة وقانون ومعيار تقوانا وفضيلتنا، وتعليمه الجديد المجدِّد الذي فَاهَ به؛ يسترجع شبابنا الروحي ويجددنا يومًا فيومًا… يُميت موتنا ويطلقنا من جحيمنا وينقلنا إلى فردوسه؛ ويملك على نفوس الذين أحبوه وقبلوه وآمنوا بخلاصه ودخلوا شركة كنيسته وتمتعوا بأسراره.