بعد دراسته لوضع النيبال الاقتصادي والاجتماعي زار مدير المنظمة النيبال وجال بين قراها وقال بأنه تفاجأ "بالتناقض" الكامن بين جمال البلاد والحالة الروحية التي تدق ناقوس الخطر، مشيرًا الى أنه زار عدة قرى من الأغلبية الهندوسية وتلقى استقبالا جيدًا.
ظلت النيبال لسنوات تحت حكم هندوسي واليوم تلقى التسجيل الذي عنون "بالكنز" رواجًا كبيرًا وبحسب الوكالة هناك الكثير من الناس الذين لم يعرفوا يسوع اقتربوا منه اليوم أكثر، وقيل بأن هذه الفكرة هي نوع من "كنيسة جديدة" أنشأت من خلال رسالة الكتاب المقدس.
أخيرًا، ونقلا عن المصدر عينه، الشرط الرئيسي في الموضوع هو عدم ممارسة ضغوطات مبالغ فيها على حرية السكان المحليين: "نحن فقط نسأل الناس الإصغاء لأولئك الذين يصلون وأما مشاركة الإنجيل مع الأصدقاء والعائلة فيأتي لاحقًا ولكن هذه هي الطريقة الصحيحة للشروع بالموضوع."
طرح علينا أحد الإخوة سؤالاً ذكيًا، لخصناه بالعنوان أعلاه، ولكننا نفضل عرضه كما عرضه الأخ نظرًا لأهميته. وهذا هو السؤال : نقول أن الله خلق كل شي ما يرى وما لا يرى وهذا كلام جميل، لكن السؤال هل بمقدور الطبيعة ان تخلق ايضًا؟ وهنا اقصد بعيدا عن الله ، واقول ذلك لان هناك اشياء لا يمكن ان يخلقها الله وهو اله محبّة قبل كلّ شيء، واقصد ان هناك حشرات مضرّة نعلم أنها تكوّنت بسبب اشعاعات نوويّة او غيرها لكن في النهاية هي نفس حيّة. أو مثلا الغدد السرطانية هي غدد حية او البعوض الذي تكوّن من تراكم النفايات ويحيا في الاماكن المقرفة وغيرها. والاهم من كل ذلك، أعطي مثال بنت شابة او أم قام بعض الشباب بالتحرش بها جنسيا وأصبحت حامل ولأسباب معينة دينية او طبية يجب ان تولد تلك النفس الحية. السؤال هل الله تسبّب في خلق تلك النفس الحيّة خاصة عندما نقول انه كل نفس حيّة هي من الله؟
تكثير الخبز (3) – حلقةٌ فرعيّة !
قدم أساقفة مجلس أساقفة فرنسا للترجمات الليتورجية نسخة الترجمة الفرنسية الجديدة للكتاب المقدس الى البابا فرنسيس في المقابلة العامة اليوم. تلقى البابا النسخة الأولى من هذه الترجمة من رئيس أساقفة تور في فرنسا المطران نيكولا أوبرتان بحضور أساقفة من مختلف البلدان كفرنسا، وكندا، وبلجيكا…