(القديسة تريز الطفل يسوع في حديثها عن مناولتها الأولى)
“كم كانت طيبة القبلة الأولى التي قبّل بها يسوع نفسي… كانت قبلة حب، شعرت أني محبوبة وقلت بدوري: ’أحبك إلهي، وأهب نفسي لك للأبد‘… لقد اختفت تريز مثل نقطة ماء تضيع في المحيط. وبقي يسوع وحده: المعلم، الملك”