ومن المواضيع التي تطرق اليها الآباء : الليترجيا في حياتنا اليومية، نظام الجوقات في الرعايا، حلقات عمل حول النشاطات الروحية في الرعية، الإرشاد الرسولي، دور ومسؤوليات مجلس الرعية، حقوق وواجبات كاهن ومجلس الوقف المادية، التعليم المسيحي ، الجمعية الخيرية الكاثوليكية، الحركة الرسولية للأولاد، شبيبة الروم الملكيين الكاثوليك ومواضيع اخرى .

وقد شارك غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام في اعمال وصلوات اليوم الثاني من الرياضة، وقد ابدى اعجابه بتنوع المواضيع المطروحة ، وبالعمق الروحي الذي تعالج فيه .

واعتبر المطران درويش ان هذه الرياضة الروحية هي بمثابة خطوة اولى لتطبيق الإرشاد الرسولي في كل رعايا الأبرشية، وقد درسنا في العمق بنوده ووضعنا الآليات اللازمة لتطبيقه.  وهذه الرياضة هي ايضاً بمثابة نهضة جديدة للأبرشية ولكل الكهنة والرعايا ، وذلك من خلال تنظيم دقيق للحياة الكنسية  واعطاء دور اكبر للشباب لأنهم مستقبل الكنيسة .

افتتاح أعمال الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة

الفاتيكان، الاثنين 8 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – افتتحت صباح اليوم في الفاتيكان الجلسة الأولى من أعمال الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة بعنوان “الإعلان الجديد للإنجيل من اجل نقل الإيمان المسيحي”، بحضور البابا بندكتس السادس عشر وللمناسبة وجّه الكاردينال جون تونغ هون الرئيس المنتدب كلمة رحّب بها بالأب الأقدس والآباء المشاركين قال فيها: يشكل الإعلان الجديد للإنجيل من اجل نقل الإيمان المسيحي موضوعا أساسيا لوجود عديد من الأشخاص في العالم لا يعرفون ربنا يسوع المسيح، والعديد من المعمدين الذين قد ابتعدوا عن عيش الإيمان.تابع الكاردينال تونغ يقول منذ خمسين عاما شجعنا المجمع الفاتيكاني الثاني على إرسال الشباك (لوقا 5، 4)، واليوم وبالطريقة عينها علينا أن نتخذ الجماعة المسيحية الأولى مثالا لنا في الإعلان الجديد للإنجيل. وأضاف لقد تحلى أفراد هذه الجماعة بثلاث صفات الأولى العقيدة التي لم تكن نظرية فقط، بل لقاء شخصيا مع يسوع المسيح المتجسد، المصلوب والقائم من الموت، الثانية الشركة على مستويات متعددة أولا مع الله ومن ثم مع جميع أفراد الكنيسة، والثالثة الخدمة، فيسوع المسيح قد علمنا أن نخدُمَ لا أن نُخدَم حتى بذل الذات الكلي الذي يقود إلى الصليب (متى 20، 28).

البطريرك الراعي يشارك في افتتاح اعمال السينودس في الفاتيكان

الفاتيكان، الاثنين 8 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – شارك غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في قداس افتتاح اعمال جمعية سينودس الاساقفة في روما الذي ترأسه قداسة البابا بندكتوس السادس عشر بمشاركة كرادلة الكنيسة الكاثوليكية وبطاركتها ومن بينهم بطاركة الشرق الكاثوليك وعدد كبير من الاساقفة، فيما يمثّل المطران ميشال عون رئيس اساقفة جبيل، مطارنة الكنيسة المارونية في اجتماعات السينودس.

مؤتمر صحفي حول الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة (7 ـ 28 أكتوبر 2012)

الفاتيكان، الجمعة 5 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – عقد الأمين العام لسينودس الأساقفة صباح اليوم الجمعة مؤتمرا صحفيا في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي لتقديم الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة التي ستُعقد في الفاتيكان من السابع وحتى الثامن والعشرين من تشرين الأول أكتوبر 2012 حول موضوع “الكرازة الجديدة بالإنجيل من أجل نقل الإيمان المسيحي”. وقال المطران نيكولا إيتيروفيتش إن الصلاة ترافق دوما أعمال كل سينودس، وذكّر بأن البابا بندكتس السادس عشر سيترأس أربعة احتفالات ليتورجية، وأضاف: مع الاحتفال الافخارستي في السابع من الجاري ستبدأ الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة، كما وسيعلن البابا خلال القداس الإلهي ملفانين جديدين في الكنيسة، هما القديس يوحنا الأفيلي (1499 ـ 1569) والقديسة هلديغارد دي بينغن، (1098 ـ 1179)، ويُختتم السينودس في الثامن والعشرين من الجاري. وأضاف المطران إيتيروفيتش أن البابا سيترأس في الحادي والعشرين من الجاري قداسا احتفاليا يرفع خلاله سبعة طوباويين إلى مجد المذابح قديسين: جاك برتيو، بيدرو كالونغسود، جوفاني باتيستا بيامارتا، ماريا ديل مونتي كارميلو ساليس إي بارانغويراس، ماريا أنّا كوبي، كاتيرينا تيكاكويتا وأنّا شافير. كما وتحدث المطران نيكولا إيتيروفيتش خلال المؤتمر الصحفي عن الاحتفال المميز يوم الحادي عشر من الجاري في الذكرى السنوية الخمسين لبدء أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، والذكرى العشرين لنشر التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية حيث وللمناسبة سيفتتح قداسة البابا “سنة الإيمان” التي ستنتهي في الرابع والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر من العام 2013 عيد يسوع المسيح ملك الكون. وأشار الأمين العام لسينودس الأساقفة إلى أن الخطوط العريضة للجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة تم تقديمها في الرابع من آذار مارس من عام 2011، في ما قُدمت ورقة العمل الخاصة بهذا السينودس في التاسع عشر من شهر حزيران يونيو الفائت، وتحدث المطران إيتيروفيتش أيضا عن وثيقتين احتلتا مكانا هاما في التحضير للأعمال: الرسالة الرسولية “في كل مكان ودائما” التي تحمل تاريخ الحادي والعشرين من أيلول سبتمبر من عام 2010 وأعلن من خلالها قداسة البابا تأسيس المجلس البابوي لتعزيز الكرازة الجديدة بإلإنجيل؛ والرسالة الرسولية “باب الإيمان” التي تحمل تاريخ الحادي عشر من تشرين الأول أكتوبر 2011 وأعلن من خلالها الأب الأقدس الاحتفال بـ “سنة الإيمان”. كما وأشار المطران نيكولا إيتيروفيتش في المؤتمر الصحفي إلى أن 262 هو عدد آباء السينودس المشاركين في الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة، وذكّر بأن البابا بندكتس السادس عشر قد عيّن في الثاني والعشرين من تشرين الأول أكتوبر من العام المنصرم الكردينال وليام وريل رئيس أساقفة واشنطن مقررا عاما، والمطران بيار ـ ماري كاري رئيس أساقفة مونبولييه في فرنسا سكريترا خاصا.