الكنائس في المملكة الأردنية تقيم صلاتها السنوية من أجل الوحدة والسلام

بحضور جمع غفير من المؤمنين ورجال الدين

Print Friendly, PDF & Email
Share this Entry

 أحيت مختلف الكنائس في المملكة ليلة أمس صلاة من أجل الوحدة والسلام، شارك بها الأساقفة رؤساء الكنائس في الأردن، وعدد كبير من الكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات وجمع غفير من المؤمنين، وذلك بتنظيم من المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام ومكتب فضائية نورسات في الاردن، في كنيسة السيدة العذراء مريم والقديس مار جرجس للأقباط الأرثوذكس في عمّان.

ورحب الأنبا أنطونيوس صبحي حنا، كاهن رعية الأقباط الأرثوذكس بالحضور باسم الكهنة  ومجلس الرعية، وقرأ رسالة بعثها الأنبا ابراهام مطران الأقباط الارثوذكس في الاردن وفلسطين والشرق الادنى، وقال بأن شعار هذا العام في أسبوع الصلاة من أجل الوحدة المسيحية ومن أجل السلام هو مأخوذ من الكتاب المقدس، وتحديداً من سفر النبي ميخا القائل : ” ماذا يريد الله تعالى منا ؟ وقال انه تعالى  يريد أن نقدم له قلوباً نقية متسربلة بالتقوى والوداعة والانسحاق لان القلب المنكسر والمنسحق لا يرذله الله. وعبّر الأنبا أنطونيوس عن فرح الأقباط الارثوذكس باستضافة هذه الصلاة السنوية في كنيسة الاقباط  في الاردن.

أما الأب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام فقال في كلمة له في الحفل: ” اننا نجتمع للصلاة من أجل وحدتين : الوحدة المسيحية والوحدة الوطنية ، واضاف لقد خرج الاردنيون قبل يومين ، من يوم عرس الانتخابات، مرفوعي الراس وموحدين ، واننا لنشكر الرب على نعمة الامن والاستقرار ، ونطلب منه تعالى ان يمد الاردن بوافر بركاته، وأن يحفظ الوحدة الوطنية بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، حفظه الله ورعاه. وأضاف الاب بدر اننا نقف اليوم بين اسبوعين : اسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنيسة الذي نختمه اليوم، واسبوع الوئام بين الاديان في الاسبوع الاول من شباط. فليحفظ الرب كنائسنا واحدة، وليجعل اتباع الديانات، وبخاصة المسلمين والمسيحيين  متحابين.

 وبعد عدة ترانيم دينية أحيتها جوقات الأقباط والسريان الارثوذكس والموارنة واللاتين، رُفعت الصلوات باللغات القبطية والسريانية واليونانية والكلدانية بالاضافة الى العربية. وكانت كلمة الحفل للمطران مارون لحام مطران اللاتين في الاردن فقال: الرحمة، واختها المحبة، تؤهّل المؤمن لكي يرى في أخيه المؤمن المختلف عنه أخًا يُغنيه ويحبّه ويرحمه لا خصمًا يعاديه ويقارعه. واضاف ان الرحمة واختها المحبة، تعذر  الآخر المختلف، حتّى إن أخطأ، وتأخذ بيده وتساعده في مسيرته نحو الله ونحو الخلاص في الطريق التي يراها مناسبة له حسب تاريخه وعقيدته وروحانيته وطقوسه الدينية. وختم المطران لحام بقوله : صلاتنا اليوم صلاة شكر وطلب. شكر أولا لأن مجرّد وقوفِنا معًا حول هيكل الرب هو نعمة من الله. نشكره على المحبة التي تسكن قلوبنا جميعًا والتي هي الطريق الوحيد إلى الوحدة بين جميع الكنائس المسيحية. ومع الشكر الطلب. نطلب لرؤساء كنائسنا أن “يُجروا الحكم ويحبّوا الرحمة ويسيروا بتواضع أمام إلههم”.

وختمت الاعلامية الزميلة باسمة السمعان، مديرة مكتب فضائية نورسات في الاردن،  بكلمة شكرت فيها من لبّى النداء من الكنائس برؤسائها ومؤمنيها وأكدت على رسالة الاعلام اليوم في خدمة الألفة والمحبة وكل مبادرات الوحدة لا التفرقة. وتأتي هذه الصلاة السنوية في اسبوع عالمي تُدعى فيه كنائس العالم المتعددة الى الصلاة من اجل وحدة الكنيسة ومن اجل السلام في العالم أجمع.

Print Friendly, PDF & Email
Share this Entry

ZENIT Staff

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير