في تعليق له حول موضوع الاعتداء على راهبة في الهند من قبل مجموعة من الرجال، أدان الكاردينال غراسياس رئيس أساقفة بومباي ما حصل وما تعرضت له الراهبة من “إرهاب جسدي” كما أسماه هو جريمة ضد الإنسانية. وبحسب ما نقلته “كنائس آسيا” حول تفاصيل الجريمة المأساوية فإن راهبة من راهبات الفرنسيسكان تعرضت للإغتصاب على يد مجموعة من الرجال في منطقة كاندامال التي يطغى عليها جو من التعصب ضد المسيحيين.
شدد الكاردينال أن هذا الاعتداء هو شيطاني لأن الراهبة مكرسة لله، والإعتداء الجنسي بشكل خاص هو تعدي على شرف النساء وكرامتهن. أشار غراسياس الى أن هذا الاعتداء لم يكن همجيًّا بل تم التخطيط له مما يعطي طابعًا خطيرًا لهذه الجريمة البشعة.
كذلك ندد رئيس الأساقفة ببطء النظام القضائي وفرص الافلات من العقاب وأعطى مثلًا عن فتاتين مسيحيتين تعرضتا للإغتصاب في تشرين الأول الماضي. بحسب احصائيات الشرطة لقد تم الابلاغ عن أكثر من 24000 حالة اغتصاب عام 2011، والمماطلة بإصدار الأحكام تؤثر سلبًا على الضحية فتجعلها منعزلة ومنغلقة.
أخيرًا، وفي هذا الإطار، قال رئيس الأساقفة جون بروا أنه يجب أن تطبق العدالة على المذنبين لأن ما حصل هو فعلا عار، ولكنه شدد أنه لا توجد أي علاقة بين ما حصل مع الراهبة ومع أحداث عام 2008 التي شنت ضد المسيحيين في المنطقة.