البابا في البرازيل جاء ليذكرنا بقوة بهذه الدعوة. وقد كتب منذ بضعة ساعات على تويتر:
“الشباب الحبيب، ان المسيح يثق بكم ويسلمكم رسالته عينها: فاذهبوا وتلمذوا الأمم”.
هل فكرت يومًا أن المسيح الذي “هو هو أمس، اليوم وإلى الأبد” يدعوك مثلما دعا الرسل لكي تكون حامل نار حبه إلى العالم؟