إنضمت مجموعة تتألف من 80 حاجًّا من إنجلترا وويلز الى الإكليريكيين والرهبان الحجاج في روما في نهاية الأسبوع الماضي في إطار سنة الإيمان. إن هدف هذه المبادرة التي نظمت منذ ثلاث سنوات هو أن تساعد الشباب في تلك البلدان على استشفاف دعوتهم الى الكهنوت، وذلك بحسب زميلتنا آن شنيبل.

في حديث له مع زينيت شرح أحد المنظمين أن في الكثير من الأحيان تتم دعوة الشباب الى احداث منظمة حول الدعوات وهي تعد خطوة أولية فبحسب قوله في الكثير من الأحيان الشباب بحاجة لفسحة للتفكير والتأمل من دون اية ضغوطات.

ثم أضاف قائلا أن الدعوات موجودة لخلق مساحة حيث يلتقي الشباب مع بعضهم ويفكرون وينشؤون صداقات مع الآخرين ويطرحون أسئلتهم لعل الأجوبة تأتيهم. من الجدير بالذكر أن الدعوات في السنوات الأخيرة في انجلترا حققت ارتفاعًا واليوم العالمي للشبيبة قد ساهم بشكل أو بآخر في هذا الارتفاع لأن الشباب شاركوا به وقد خلف فيهم تأثيرًا كبيرًا.

أما في حديثه عن الحج الى روما فقال بأن عدد المشاركين أخافه قليلًا فإن دعاهم الرب كيف سيخبرون ذويهم؟ وقال اثنان منهما له: "أنا قررت. سأستجيب لنداء الرب." قال كريس ستويل وهو أحد المشاركين في الحج من انجلترا لزينيت: "لم أفكر أبدًا بأن أصبح كاهنًا"، وأضاف أنه من المهم أن يفكر الشخص بما يريد أن يصبح. "لم أكن أتخيل الا أحظى بعائلة ولكن فكرت وقلت في نفسي يمكنني أن أكون كاهنًا. وإن هذا القرار ايجابي ونتخذه من أجل المسيح."

غفران يوم الشبيبة العالمي في ريو

أصدر مجمع الغفران الرسولي بيانًا اليوم أعلم فيه أن البابا فرنسيس، رغبة منه أن ينال الشباب الثمار الروحية المرجوة من سنة الإيمان، خصوصًا في أيام الشبيبة العالمية التي سيُحتفل بها في ريو دي جانيرو، البرازيل، من 22 وحتى 29 تموز المقبل، شاء أن يمنح للشبيبة إمكانية الحصول على الغفرانات بالشكل التالي:

الأب لومباردي يتحدث عن زيارة البابا إلى لامبيدوزا ويصفها بـ"يوم عيد" عاشته الجزيرة مع الحبر الأعظم

في ختام زيارة البابا فرنسيس إلى جزيرة لامبيدوزا الصقلية يوم أمس الاثنين صرح مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي الأب فدريكو لومباردي للصحفيين قائلا إن الحبر الأعظم شعر بالتأثر الشديد نتيجة الاستقبال الحار الذي خصه به سكان الجزيرة. ولفت الأب لومباردي إلى أن البابا توجه أكثر من مرة بالشكر إلى أهالي لامبيدوزا، وحثهم على أن يبقوا على الدوام مثالا لحُسن الضيافة والمسؤولية حيال الأشخاص الذين يواجهون الصعوبات والمشاكل وغالبا ما يحلون ضيوفا على الجزيرة، وعلى منازل السكان أحيانا. وصف المسؤول الفاتيكاني ما حصل بالأمس بـ”يوم عيد” عاشته لامبيدوزا مع قداسة البابا، وذكّر باللفتة التي خص بها البابا المهاجرين، خلال عظته في القداس الإلهي إذ ذكّر بالأشخاص الذين قضوا غرقا في البحر بحثا عن حياة ومستقبل أفضل. وأوضح مدير دار الصحافة الفاتيكانية أنه أكد للبابا ـ خلال استراحة الغداء ـ أن الرسالة وصلت، على الصعيدين المحلي والدولي، لافتا إلى أن الحبر الأعظم سُر بهذا الأمر. ثم تطرق الأب لومباردي إلى الشهادة التي قدمها أحد المهاجرين غير الشرعيين والذي تحدث عن الاستغلال الذي يتعرض له هؤلاء الأشخاص البائسون، وأكد أن البابا فرنسيس يعي هذا الأمر جيدا. أكد المسؤول الفاتيكاني ختاما أن البابا تأثر أيضا من حسن الضيافة الذي يميز الكنيسة المحلية، لاسيما أبرشية أغريجينتو، لافتا إلى التزام رعاة الكنيسة في مد يد العون والمساعدة إلى كل محتاج وعيش التضامن مع المهاجرين.