طلب البابا فرنسيس يوم الخميس 25 تموز من الشباب المتواجدين في كوباكابانا دقيقة صمت على روح صوفي مورينيير، وهي الشابة الفرنسية التي فارقت الحياة في حادث باص في غويانا الأسبوع الفائت. وقع الحادث خلال الأسبوع الممهد ليوم الشبيبة العالمي. كما ذكر البابا أيضًا الجرحى وعائلاتهم.
وقال البابا: "قبل المتابعة، أود أن أذكّر بالحادث المأساوي الذي وقع في غويانا وأودى بحياة الشابة صوفي مورينيير، وتسبب بجرح شباب آخرين. أدعوكم لتأخذوا دقيقة صمت وتوجهوا لله صلاتنا من اجل صوفي والجرحى وعائلاتهم."
***
نقلته الى العربية نانسي لحود- وكالة زينيت العالمية
في سلسلة لقاءاته مع سفراء الدول المعتمدين في لبنان، التقى غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي قبل ظهر اليوم، سفراء دول أميركا الجنوبية: خوسيه ماكسويل سفير الأرجنتين، الفونسو اميليو دي النكاسترو ماسو سفير البرازيل، خوسيه ميغال منشاكا سفير شيلي، جورجينا ملاط سفيرة كولومبيا والقائم بالأعمال موريسيو أفيلا رودريغز، جيم انريك غارسيا امارال سفير المكسيك، حسن خليل ضيا سفير الباراغواي، نيكولا رودريغز القائم بأعمال سفارة الأوروغواي، السيدة زويد كرم دويجي سفيرة فنزويلا، بيدرو اسبيفز بينييرو القائم باعمال سفارة كوبا، وحضر اللقاء المطران بولس الصياح النائب البطريركي العام، الاباتي انطوان خليفه امين عام الدائرة البطريركية والمحامي وليد غياض.
بعد الاستقبال الحار على طول شاطئ كوباكبانا والتحية التي وجهها خمسة شباب يمثلون القارات الخمس، وقراءة نص إنجيل تجلّي يسوع لتلاميذه بحسب القديس لوقا، ألقى قداسة البابا فرنسيس كلمة استهلها بالقول:”حسن لنا أن نكون ها هنا” هكذا صرخ بطرس بعد أن رأى الرب يسوع متجلّيًا، متّشحًا بالمجد. هل نريد نحن أيضًا أن نردد هذه الكلمات؟ هذا ما أعتقده، لأنه حسن لنا جميعًا أن نجتمع اليوم معًا حول يسوع! فهو الذي يستقبلنا ويحضر بيننا هنا في ريو. لكننا سمعنا أيضًا في الإنجيل كلمات الله الآب: “هذا هو ابني الحبيب فله اسمعوا!” (لو 9، 35). لذا فإن كان يسوع من جهة هو الذي يستقبلنا فمن جهة أخرى نحن أيضًا نريد أن نستقبله ونصغي إلى كلمته لأنه بقبولنا ليسوع المسيح، الكلمة المتجسّد، يحولنا الروح القدس وينير مسيرتنا نحو المستقبل وينمي فينا أجنحة الرجاء لنسير بفرح.