ترجمة ألين كنعان إيليّا
دعا البابا لاوُن الرابع عشر العاملين في مجال التواصل الكاثوليكي إلى تعزيز استخدام الأدوات والاستراتيجيات الرقمية المستوحاة من السعي إلى الحقيقة واحترام كرامة الإنسان، وذلك في رسالة وُجّهت إلى المشاركين في المؤتمر العالمي للمنظّمة الكاثوليكيّة العالميّة للاتصالات حاليًا في مدينة كيغالي، رواندا، من 3 آب حتى الثامن منه.
تشكيل الثقافة والضمير
يحمل هذا المؤتمر شعار “التواصل الرقمي من أجل الانسجام الثقافي والرفاه البيئي” وهو المؤتمر الأوّل العالميّ للمنظّمة الذي يُعقَد في القارّة الأفريقيّة. تأمّل البابا في واقع العصر الرقمي، وأشار في رسالته إلى أنّ جزءًا كبيرًا من الحياة المعاصرة أصبح اليوم قائمًا على التكنولوجيا الرقمية والإنترنت.
واستنادًا إلى ما ورد في رسالته العامة “الإنسانيّة الرائعة”، ذكّر البابا لاوُن بأنّ التواصل عبر الإنترنت ليس مجرّد وسيلة لنقل المعلومات، بل هو أيضًا مجال لنقل الثقافة، إذ يؤثّر في الطريقة التي ينظر بها الناس إلى العالم، ويسهم بشكل عميق في تشكيل الضمير الجماعي.
الشركة والسلام والعناية بالخليقة
وأضافت الرسالة إلى أنّ هذا النهج يمكن أن يساعد في بناء ثقافة تعكس قيم الإنجيل المتمثلة في الشركة والسلام، كما شجّع على تحمّل المسؤولية في الحفاظ على البيئة والعناية بالخليقة.
وقد أوكل البابا لاوُن جميع المشاركين في المؤتمر إلى شفاعة مريم، أمّ الكنيسة، مؤكّدًا صلواته من أجل أن تؤتي أعمالهم ثمارًا دائمة.
