vatican media

البابا: أوقفوا دوّامة العنف وأفسحوا المجال أمام الديبلوماسيّة

بُعيد تلاوة صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 9 آب 2026

Share this Entry

ترجمة ألين كنعان إيليّا

عقب تلاوة صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد، أعرب البابا لاوُن الرابع عشر عن قلقه إزاء تفاقم الوضع في السودان. وقال: “وإذ أعبّر عن قربي الروحي من جميع أبناء هذا البلد، أجدّد ندائي إلى السّلطات المعنيّة لضمان ممرّات إنسانية للسكان المدنيين”. وفي الوقت نفسه، دعا البابا المجتمع الدولي “إلى دعم الجهود الرامية إلى وقف فوري لإطلاق النار”.

وحثّ الجميع على الصلاة لكي يساند الرب جميع المتألّمين ويقوّيهم، “ويهدي قلوب من يزرعون العنف، ويمنح السلام الذي طال انتظاره”.

منع وقوع كارثة إنسانية جديدة

تحذّر الأمم المتحدة المجتمع الدولي من أنّ مدينة الأُبَيِّض هي على وشك أن تصبح الكارثة الإنسانية التالية في السودان. ويقول السكّان بإنّهم بدأوا ينفدون من الغذاء والمياه والإمدادات الطبية، بعد أشهر من الحصار، فيما تستمرّ الطائرات المسيّرة في شنّ ضرباتها.

ولا يزال القتال مستمرًا في العاصمة وحولها، وفي ولاية شمال كردفان، إذ تقع الأُبَيِّض على ممرّ استراتيجي في وسط السودان وعلى الطريق المؤدّي إلى إقليم دارفور في غرب البلاد.

وقد نزح أكثر من 14 مليون شخص في مختلف أنحاء السودان، فيما يعيش الملايين في ظلّ الجوع بعد ثلاث سنوات من الصراع.

“الحرب لا تولّد إلا مزيدًا من الحرب”

وفي سياق مناشداته المتواصلة، لفت البابا لاوُن الانتباه إلى العدد الكبير من الأرواح البريئة والأشخاص الذين أُصيبوا بجروح في أوكرانيا وروسيا. وأشار إلى أنّ “الأحداث المأساوية” لا تزال مستمرة وهي على تزايد أيضًا، مما يؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.

وقال البابا: “أقف إلى جانب عائلات الضحايا والجرحى وجميع الذين يعانون نتيجة الصراع الحالي”.

وفي خضمّ هذا الصراع المتواصل، جدّد البابا مناشدته بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، ودعا طرفي النزاع إلى وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين.

وشدّد البابا لاوُن: “الحرب لا تولّد إلا مزيدًا من الحرب، وتتسبّب في معاناة هائلة. لقد حان الوقت لوقف دوّامة العنف، وإفساح المجال أمام الدبلوماسية والحوار، وفتح الطريق أمام السلام”.

الشباب: استلهموا من القديسين

وبعد أن حيّى المؤمنين الذين أتوا من مختلف أنحاء إيطاليا، لفت البابا الانتباه إلى حضور العديد من الشباب في ساحة القديس بطرس. وأشار إلى أنهم اختاروا أن “يكرّسوا بعض أيام عطلتهم لأنشطة تعزّز النمو الشخصي والصداقة، كعلامة رجاء”. وتوقّف بشكل خاص عند لقائه بالشبيبة خلال اللقاء الفرنسيسيّ في أسيزي في 6 آب.

وشجّع البابا لاوُن الشباب على النظر إلى القديسين الذين تحتفل بهم الكنيسة في هذه الأيام، واتخاذهم قدوة، ومن بينهم القديس دومينيك، والقديسة تريزا بنديكت للصليب، والقديس لورنس، والقديسة كلارا الأسيزية.

وقال البابا لاوُن: “أيها الشباب الأعزاء، استلهموا من شهود الإنجيل المثاليين!

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فريق زينيت

ألين كنعان إيليا، مُترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصّصة في الترجمة من الجامعة اللّبنانية. حائزة على شهادة الثقافة الدينية العُليا من معهد التثقيف الديني العالي. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير