Un Homme Avec Un Drapeau Nigérian À Port Harcourt, Nigeria © Emmanuel Ikwuegbu

إطلاق سراح إكليريكيّ وعلمانيّ في نيجيريا بعد اختطافهما أثناء القدّاس

مع الإفراج عن إيغبو وأونودي، لم يعد يوجد أي رهائن لدى المجموعة

Share this Entry

ترجمة ألين كنعان إيليّا

أُفرج عن آخر رهينتين اختُطفتا في 2 آب الماضي، خلال الهجوم على كنيسة القديس يوسف في إينوي-أفا، في مقاطعة أودي بولاية إينوجو، جنوب شرقي نيجيريا، وهما الإكليريكي لورنس إيغبو والعلماني إيمانويل أونودي، وقد استعادا حريّتهما خلال عملية نفّذتها قوات الأمن النيجيرية.

عملية توقيف الخاطفين

وبحسب ما أوردته وكالة فيدس، أسفرت العملية عن توقيف ثلاثة أعضاء يُشتبه في انتمائهم إلى العصابة المسؤولة عن عملية الاختطاف، فيما قُتل رجل رابع خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. وشاركت في العملية إدارة خدمات أمن الدولة، والجيش، والشرطة، وحرس الغابات في ولاية إينوجو، إلى جانب وحدات أمنية أخرى.

كما تمكّنت السلطات من استعادة الأموال المخصّصة لدفع الفدية، وأربعة بنادق وسبعة مخازن للذخيرة وغيرها. وأوضح المحققون أنهم تمكّنوا من تحديد موقع الخاطفين، ولا سيما بفضل استخدام تقنيات متطوّرة.

ومع الإفراج عن إيغبو وأونودي، لم يعد يوجد أي رهائن لدى المجموعة التي اقتحمت الكنيسة أثناء القداس يوم الأحد.

التوتر الأمني المتصاعد في نيجيريا

ومع ذلك، لا يزال الوضع الأمني متوترًا في نيجيريا. ففي شمال البلاد، قُتل ما لا يقل عن عشرة من أفراد الشرطة ومدنيان يوم الاثنين، خلال اشتباك عنيف مع جماعة مسلّحة في ولاية كيبي، بالقرب من الحدود مع ولاية زامفارا. ووفقًا للشرطة النيجيرية، قُتل أيضًا 17 مهاجمًا خلال تبادل إطلاق النار، فيما أُصيب شرطيان آخران.

وكان المسلّحون، الذين قُدّر عددهم بنحو 240 شخصًا بحسب السلطات المحلية، ينتقلون على دراجات نارية من منطقة زامفارا باتجاه كيبي، عندما اعترضتهم قوات الأمن.

ويأتي هذا الحادث في سياق من عدم الاستقرار المستمر، ولا سيما في مناطق شمال نيجيريا، حيث تنشط عصابات إجرامية مسؤولة عن هجمات وعمليات اختطاف بهدف الحصول على فدية.

وإلى جانب أعمال العنف التي ترتكبها هذه الجماعات المعروفة باسم “قطاع الطرق”، يواجه البلد أيضًا تهديد الجماعات الجهادية؛ إذ ينشط بوكو حرام وفصيله المنشق، تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية غرب أفريقيا (ISWAP)، بصورة رئيسية في شمال شرقي البلاد، فيما تنشط أيضًا جماعة لاكوروا (Lakurawa) في مناطق الشمال الغربي، بين ولايتي كيبي وسوكوتو.

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فريق زينيت

ألين كنعان إيليا، مُترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصّصة في الترجمة من الجامعة اللّبنانية. حائزة على شهادة الثقافة الدينية العُليا من معهد التثقيف الديني العالي. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير