لِنَدخُل إلى مَسكِنِ الرَّبِّ . لِنَسجُدْ لِمَوطىءِ قَدَمَيه . قُمْ يا رَبًُّ إلى مكانِ راحَتِكَ أَنْتَ وتابوتُ عِزَّتِكَ. إنَّ الرَّبَّ اخْتارَ صِهْيون واشْتَهاها له مَسكِناً. هذا هو مَكانُ راحَتي لِلأبَد هَهُنا أسكُنُ لأني اشتَهَيتُه . ( مزمور ١٣٢ [ ١٣١ ] ٧ – ٨ – ١٣ – ١٤ ) .
عندما نذهب لزيارة مذبح الرب نحني رؤوسنا ونسجد له ، لأن المسيح ساكن فيه بجسدِهِ ودمِهِ ، في سرِّ القربان المُقدّس . هكذا إبنة صهيون: ” مريم العذراء ” التي حملت المسيح في أحشائها ، تُمَثّل تابوت العهد . وكما كان في العهد القديم شعب الله يُقدّس تابوت العهد لأنَّه كان يمثل حضور الله بينهم في التابوت المُقدّس، وكانوا دائماً يَحمِلونَهُ بإيمانٍ وإحترامٍ وتقوى، ويَعتنونَ بهِ ويَضعونَهُ في المكانِ المُخصَّص له، كذلك بطن العذراء مريـم كان المكان الذي سكن فيه المسيح، وهو مكان مُقدَّس ومبارك، ولذلك رَفَعَهُ الله للسماء لانه نقيّ وطاهر .
+ المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
اسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك
