Assumption of Mary

Robert Cheaib - www.flickr.com/photos/theologhia

مريم العذراء أمّ يسوع وأمّ للكنيسة

فلنجدد حبنا للعذراء ونحن نستعد لعيد إنتقالها بالنفس والجسد إلى السماء

Share this Entry
انّ العذراء الطوباوية التي اختيرت امًا للمسيح منذ الازل، فحملته وولدته وغذته واخيرا تألّمت معه، قد اشتركت بطريقة فريدة في عمل المخلص بطاعتها الكاملة وايمانها العميق ورجائها الوطيد ومحبتها الحارة، وكانت غايتها ان تردّ للنفوس الحياة الفائقة الطبيعية التي اهدرتها الخطيئة الاصلية.
لذا غدت مريم أماً لنا في تدبير النعمة.
وتستمر هذه الامومة بلا انقطاع منذ اللحظة التي ابدت رضاها يوم البشارة هذا الرضى الذي حافظت عليه بلا تردد طيلة حياتها الى ساعة وقوفها تحت الصليب، والى ان يبلغ جميع المختارين الى المجد السرمدي.
ولم تتخلى عن هذه المهمة الخلاصية بانتقالها الى السماء، اذ انها تواصل شفاعتها لتنال لنا نعم الخلاص الابدي وتسهر بمحبة الام على اخوة ابنها المغتربين على الارض وسط المخاطر والضيقات حتى يصلوا الى الوطن السعيد عند الله ابيهم.
فهي ام الكنيسة بكل حق.
ولقد اختبرت الكنيسة وابناؤها شفاعة مريم القديرة عبر الاجيال فزاد تعلقهم بها وعظم حبهم لها.
وما اكثر ما اختبرنا نحن ايضا حنوها الوالدي في محننا.
فلنجدد حبنا لها ونحن نستعد لعيد إنتقالها بالنفس والجسد إلى السماء .
+المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
اسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

المطران كريكور أغسطينوس كوسا

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير